عَلَى سِتَّةٍ لِلَّهِ وَالرَّسُولِ سَهْمَانِ وَسَهْمٌ لِأَقَارِبِهِ حَتَّى قَبَضَ فَأَجْرَى أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ الْخُمُسُ عَلَى
الْأَنْفَالِ ٣٩ ٤٠ ثَلاثَةٌ وَكَذَا عُمَرُ وَمَنْ بَعْدَهُ مِنْ الْخُلْفَىءِ رَضِىَ اللَّهَعْنَهُمْ وَمَعْنًى لِِلَّهِ وَلِلرَّسُولِ لرسول الله كقَوْلِه وَاَللَّهِ وَرَسُولُهُ أَحَقُّ أَنْ يَرْضُوَهُ ﴿إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاَللَّهِ﴾ِ فَاعْمَلُوا بِهِ وَارْضُوا بِهَذِهِ الْقِسْمَةِ فَالْإِيمَانُ يُوجِبُ الرِّضَا بِالْحُكْمِ وَالْعَمَلِ بِالْعِلْمِ ﴿َوَمَا أََنزَِلْنَا﴾ مَعْطُوفٌ عَلَى بِاَللَّهِ أَيْ إِنْ كُنْتُمْ آمَنْتُمْ بِاَللَّهِ وَبِالْمَنْزِلِ ﴿عَلَى عَبْدِنَا يَوْمَ الْفُرْقَانُ﴾ُ يَوْمَ بَدْرٍ ﴿ُيَوْمِ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾ِ الْفَيْقِيقَانِ مِنَ السَّمْلَيْنِ وَالْكَافِرِينَ وَالْمُرَادُ مَا أُنْزِلَ عَلَيْهِ مِنْ الْآيَاتِ وَالْمَلَائِكَةِ وَالْفَتْحِ يَوْمَئِذٍ وَهُوَ بَدَلُ مَنْ يََوْمَ الْفُرْقَانِ ﴿وَاَللَّهِ عَلَى كَُلّ شَيْء قَدِيرٌ﴾ يَقْدِرُ عَلَى أَنْ يَنْصِرَ الْقَلِيلُ عَلَى الْكَثِيرَةِ كَمَا فَعَلَ بِكُمْ يَوْمَ بَدَرْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout