﴿وَقَالُواْ قُلُوبُنَا غُلْفٌ﴾ جَمْع أَغْلِفُ أَيْ هِيَ خِلْقَةُ مَغْشَاةٌ بِأُغْطِيَةٍ لَاَ يَتَوَصَّلُ إِلَيْهَا مَا جَاءَ بِهِ مُحَمَّدٌ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَلَا تُفْقُهُهُ
الْبَقَرَةُ (٨٨ - ٩١)
مستعَار مِنَ الأَغْلَفِ الَّذِى لَمْ يَخْتِنِ ﴿بََل لَّعَنَهُمُ الله بِكُفْرِهِمْ﴾ فَردَّ اللهُ أَنْ تَكُونَ قُلُوبُهُمْ مَخْلُوقَةً كَذَلِكَ لِأَنَّهَا خُلِقَتْ عَلَى الْفِطْرَةِ وَالتَّمَكُّنِ مِنْ قَبُولِ الْحَقِّ وَإِنَّمَا طَرَدَهُمْ بِكُفْرِهِمْ وَزِيغِهِمْ ﴿فَقَلِيلا مَا يُؤْمِنُونَ﴾ فَقَلِيلا صِفَةُ مَصْدَرٌ مَحْذُوفٌ أَيْ فَإِيمَانًُا قَلِيلًا يُؤْمِنُونَ وَمَا مَزِيدَةٌ وَهُوَ إِيمَانُهُمْ بِبَعْضِ الْكِتَابِ وَقِيلَ الْقِلَّةُ بِمَعْنَى الْعَدَمِ وَقِيلَ غَلَفَ تَخْفِيفٍ غَلَفٍ وَقَرَىءٍ بِهِ جَمْعُ غِلَاَفٍ أَيْ قُلُوبُنَا أَوْعِيَةٌ لِلْعُلُومِ فَنَحْنُ مُسْتَغْنُونَ بِمَا عِنْدَنَا مِنْ غَيْرِهِ أَوْ أَوْعِيَةٍ لِلْعُلُومِ فَلَوْ كَانَ مَا جِئْتُ بِهِ حَقًٌّا لِقَبْلْنَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout