﴿إِنَّ الذين كَفَرُواْ يُنفِقُونَ أموالهم لِيَصُدُّواْ عَن سبيل الله﴾ أى كاك غغرضهم فى الانفاق الصد عن اتباع محمد صلى الله عليه وسلم وهو سبيل الله ﴿فَسَيُنفِقُونَهَا ثُمَّ تَكُونُ عَلَيْهِمْ حَسْرَةً﴾ ثم تكون عاقبة إنفاقها ندمًا وحسرة فكأن ذاتها تصير ندمًا وتنقلب حسرة ﴿ثُمَّ يُغْلَبُونَ﴾ آخر الأمر وهو من دلائل النبوة لأنه أخبر عنه قبل وقوعه فكان كما أخبر ﴿والذين كَفَرُواْ﴾ والكافرون منهم ﴿إلى جَهَنَّمَ يُحْشَرُونَ﴾ لأن منهم من أسلم وحسن إسلامه
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout