يُقَالُ حَاتِمُ الْجُودِ وَوَصْفَهَا بِالْقَدْسِ لِلِاخْتِصَاصِ وَالتَّقْرِيبِ أَوْ بِجِبْرِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِأَنَّهُ يَأْتِي بِمَا فِيهِ حَيَاةُ الْقُلُوبِ وَذَلِكَ لِأَنَّهُ رَفَعُهُ إلَى السَّمَاءِ حِينَ قَصَدَ الْيَهُودَ قَتْلَهُ أَوْ بِالْإِنْجِيلِ كَمَا قَالَ فِي الْقُرْآنِ رُوحًا مّنْ أََمْرِنَا أَوْ بِاسْمِ اللَّهِ الأَعْظَمِ الَّذِي كَانَ يُحْيِي الْمَوْتَى بِذِكْرِهِ ﴿أََفَِكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ بِمَا لاَ تَهْوَى﴾ تَحِبُّ ﴿أَنفَُسُكُم اُسْتَكْبَرْتُمْ﴾ تَعْظَمْتُمْ عَنْ قَبُولِهِ ﴿فَِفَِرِيقًا كَذَّبْتُمْ﴾ كَعِيسِى وَمُحَمَّدٌ عَلَيْهِمَا السَّلَاَمُ ﴿ُوَفَِرِيقًا تَقْتُلُونَ﴾ كزَكَرِيَّا وَيَحْيَى عَلَيْهِمَا السَّلَاَمُ وَلَمْ يَقُلْ قَتَلْتُمْ لِوِفَاقِ الْفَوَاصِلِ أَوْ لِأَنَّ الْمُرَادَ وَفَرِيقًَا تَقْتُلُونَهُ بَعْدُ لِأَنَّكُمْ تَحَومُونَ حَوْلَ قَتْلِ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ لَوْلَا أَنِّي أَعْصَمُهُ مِنْكُمْ وَلِذَلِكَ سَحَرْتُمُوهُ وَسَمِمْتُمْ لَهُ الشَّاةُ وَالْمَعْنَى وَلَقَدْ آتَيْنَا يَابِنِى إِسْرَائِيلَ أَنْبِيَاءَكُمْ مَا آتَيْنَاهُمْ فَكُلَّمَا جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْهُمْ بِالْحَقِّ اُسْتَكْبَرْتُمْ عَنِ الْإِيمَانِ بِهِ فَوَسَطَ بَيْنَ الْفَاءِ وَمَا تَعَلَّقَتْ بِهِ هَمْزَةُ التَّوْبِيخِ وَالتَّعَجُّبِ مِنْ شَأْنِهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout