فَقَالَ اُنْظُرْ أَمْرَكَ فَامْضٌ فَوَاَللّهِ لَوْ سَرَتْ إِلَى عَدَنِ أَبْيَنِ مَا تَخَلَّفُ عَنْكَ رَجُلٌ مِنَ الِانْصَارِ ثُمَّ قَالَ الْمِقْدَادُ ابْنُ عَمْرٍو وَامْضٌ لِمّا أَمَرَكَ اللّهُ فَإِنَّا هَهُنَا قَاعِدُونَ وَلَكِنْ اذْهَبْ وَلَكِنْ اذْهَبْ أَنْتَ وَرَبُّكُمْ فَقَاتِلَا إِنَّا مَعَكُمًا مُقَاتِلُونَ مَادَامَتْ عَيْنَ مِنّا تَطْرَفُ فَضَحِكَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَقَالَ سَعْدُ بْنُ مُعَاذٍ امْضٍ يَا رَسُولَ اللّهِ لَمّا أَرَدْت فَوَاَلّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ لَوْ اسْتَعْرَضْتُ بِنَا هَذَا الْبَحْرِ فَخَضْتُهُ فَخَضْنَاهُ مَعَكَ مَا تَخَلّفُ مِنّا رَجُلٌ وَاحِدٌ فَسّرَ بِنَا عَلَى بَرَكَةِ اللّهِ فَفَرّحَ رَسُولُ اللّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلّمَ وَنَشْطُهُ قَوْلَ سَعْدٍ ثُمّ قَالَ سَيّرُوا عَلَى بَرَكَةِ اللَّهِ ابْشِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ وَعَدْنَى غَحْدَى الطَّائِفَتَبِينَ وَاَللَّهِ لَكَأَنِّي الْآنَ أَنْظُرُ إلَى مَصَارِعِ الْقَوْمِ وَكَانَتْ الْكَرَاهَةُ مِنْ بَعْضِهِمْ لِقَوْلِهِ وََإِنَّ فََرِيقًا مِنَ الْمُؤْمِنِينَ لَكَارِهُونَ قَالَ الشَّيْخُ أَبُو مَنْصُورٍ رَحِمَهُ اللَّهُ يَحْتَمِلُ أَنَّهُمْ مُنَافِقُونَ كَرِهُوا ذَلِكَ اعْتِقَادًًا وَيُحْتَمِلُ أَنْ يَكُونُوا مُخْلِصِينَ وَأَنْ يَكُونَ ذَلِكَ كَرَاهُ طَبْعٌ لِأَنَّهُمْ غَيْرُ مُتَأَهِّبِينَ لَهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout