النَّفْسِ لِيُبَيِّنَ أَنَّ الْمُرَادَ بِهَا آدَمُ ﴿فََلَمَّا تَغَشَّاهَا﴾ جَامِعها ﴿حَمَلْتُ حَمْلًاً خَفِيفًا﴾ خُفّ غَعَلَيْهَا وَلَمْ تَلِقَ مِنْهُ مَا يُلْقِي بَعْضُ الْحُبَالَى مِنْ حَمْلِهِنَّ مِنَ الْكَرْبِ وَالْأَذَى وَلَمْ تَسْتَثْقِلْهُ كَمَا يَسْتَثْقِلْنَّهُ ﴿فَمَرَّتْ بِهِ﴾ فَمَضَتُ بِهِ إِلَى وَقْتِ مِيلَادِهِ مِنْ غَيْرِ إِخْدَاجٍ وَلَا إِزْلَاقٍ أَوْ حَمَلَتْ حَمْلًا خَفِيفًا يَعْنِى النَّنْطَفَةَ فَمَرَّتْ بِهِ فَقَامَتْ وَبِهِ وَقَعَدْتُ ﴿فََلَمَّا أَثْقَلَت﴾ حَان وَقْتَ ثَقَلَ حَمَلُهَا ﴿دَّعَوَا الله رَبَّهُمَا﴾ دعا آدَم وَحَوَاءُ رَبِّهِمَا وَمَالِكٌ أَمَرَهُمَا الَّذِي هُوَ الْحَقِيقُ بِأَنْ يَدَّعِيَ وَيَلْتَجِأَ إِلَيْهِ فَقَالَا ﴿لئِنْ آتَيْتُنَا صَالِحًا﴾ٌ لِلَّئِنِّ وَهَبْتُ لَنَا وَلَدًٍا سَوِيًا قَدْ صَلَحَ بَدَنُهُ أَوْ وَلَدًا ذَكَرًا لِأَنَّ الذِّكْرُوَةَ مِنْ الصَّلَاحِ ﴿لَنَكُونَنَّ مِنَ الشَّاكِرِينُ﴾ لَك وَالضَّمِيرُ فِى آتَيْتِنَا وَلَنَكُونَنَّ لَهُمَا وَلِكُلِّ مَنْ يَتَنَاسَلُ مِنْ ذُرِّيَّتِهِمَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout