وَالْأَرْضِ وَكَذَلِكَ ﴿يُحْيِي وَيَمِيتُ﴾ وَفِي لَا إلَهَ إلَّا هُوَ بَيَانٌ لِلْجُمْلَةِ قَبْلَهَا لِأَنَّ مِنْ مَلَكَ الْعَالِمِ كَانَ هُوَ الْإِلَهُ عَلَى الْحَقِيقَةِ وَفِى يَحْيَى وَيَمِيتُ بَيَانٌ لِاخْتِصَاصِهِ بِالْإِلِيهَةِ إذْ لَا يَقْدِرُ عَلَى الْإِحْيَاءِ وَالْإِمَاتَةِ غَيْرُهُ ﴿فَآمَنُوا بِاَللَّهِ وَرَسُولِهِ النَّّبِيّّ الأُمّيّ الَّّذِي يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ﴾ أَيْ الْكُتُبِ الْمَنْزِلَةِ ﴿وَاتِّبِعُوهُ لِعَلَّّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾ وَلَمْ يَقُلْ فَآمَنُوا بِاَللَّهِ وَبِي بَعْدَ قَوْلِهِ إِنِّى رَسُولُ اللَّهِ الْيَكُمّ لَتُجْرَى عَلَيْهِ الصَّاتُ الَّتِي أُجْرِيْتْ عَلَيْهِ وَلِمَا فِي الِالْتِفَاتِ مِنْ مَزْيَةِ الْبَلَاغَةِ وَلْيَعْلَمَ أَنَّ الَّذِي وَجَبَ الْإِيمَانُ بِهِ هُوَ هَذَا الشَّخْصُ الْمَوْصُوفُ بِأَنَّهُ النَّبِيُّ الْأُمّى الَّذِى يُؤْمِنُ بِاَللَّهِ وَكَلِمَاتِهِ كَائِنًا ن كَانَ انَا أَوْ غَيْرَى اظْهَارٌ لِلنِّصْفَةِ وَتَفَادِيًَا مِنْ الْعَصْبِيَّةِ لِنَفْسِهِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout