﴿فَأَرْسَلْنَا عَلَيْهِمُ الطُّوفانِ﴾ مَا طَافَ بِهِمْ وَغَلَبَهُمْ مِنْ مَطَرٍ أَوْ سَيْلٍ قِيلَ طِفَا الْمَاءُ فَوْقَ حُرْوَتِهِمْ وَذَلِكَ أَنَّهُمْ مَطَرُوا ثَمَانِيَةَ أَيَّامٍ فِي ظُلْمَةٍ شَدِيدَةٍ لَاَ يَرَوْنَ شَمْسًًا وَلَاَ قَمْرًَا وَلَا يَقْدِرُ أَحَدٌ أَنْ يَخْرُجَ مِنْ دَارِهِ وَقِيَ دَخَلَ الْمَاءَ فِي بُيُوتِ الْقَبْطِ حَتَّى قَامُوا فِي الْمَاءِ إِلَى تَرَاقِيهِمْ فَمَنْ جَلَسَ غَرَقٌ وَلَمْ يَدْخُلْ بُيُوتَ بَنِي إِسْرَائِيلَ مِنَ الْمَاءِ قَطْرَةً أَوْ هُوَ الْجُدَرِيُّ أَوْ الطَّاعُونَ ﴿وَالْجَرَادَ﴾ُ فَأَكَلَتْ زُرُوعَهُمْ وَثِمَارَهُمْ وَسُقُوفُ بُوَيْتِهِمْ وَثَيِّبَاهُمْ وَلَمْ يَدْخُلْ بُيُوتَ بَنَى اسَارِيلَ مِنْهَا شَيْءٌ ﴿وَالْقَمْلَ﴾ وَهِىَ الدَّبَىُّ وَهُوَ أَوْلَادُ الْجَرَادِ قَبْلَ نَبَاتٍ أَجْنَحَتُهَا أَوْ الْبَرَاغِيثِ أَوْ كِبَارِ الْقِرْدَانِ ﴿وَالضَّفَادِعِ﴾ وَكَانَتْ تَقَعُ فِى طَعَامِهِمِ
الأَعْرَافِ ١٢٥ ١٢٩ وشَرَابُهُمْ حَتَّى إِذَا تَكَلَّمَ الرَّجُلُ تَقَعُ فِيهِ فِيهِ ﴿وَالدَّمَ﴾ أَيْ الرُّعَافِ وَقِيلَ مِيَاهُهُمْ انْقَلَبَتْ دَمًا حَتَّى تَغْنَ الْقُبْطِيُّ وَالْإِسْرَائِيلِيُّ إِذَا اجْتَمَعَا عَلَى إِنَاءٍ فَيَكُونُ مَا يَلَى الْإِسْرَائِيلَىُّ مَاءً وَمَا يَلَى الْقُبْطَى دَمًا وَقِيلَ سَالَ عَلَهِيمُ النِّيلُ دَمًا ﴿آيَاتِ﴾ حَالٌ مِنْ الْأَشْيَاءِ الْمَذْكُورَةِ ﴿مّفَِصَّلاَتٍ﴾ مُبَيِّنَاتُ ظَاهِرَاتٍ لَاَ يُشْكِلُ عَلَى عَاقِلٍ أَنَّهَا مِنْ آيَاتِ اللَّهِ أَوْ مُفَرَّقَاتٍ بَيْنَ كُلِّ آيَتَيْنِ شَهْرٌ ﴿فَاسْتَكْبَرُوا﴾َ عَنِ الإِيمَانِ بِمُوسَى ﴿وَكَانُواْ قَوْمًا مُّجْرِمِينَ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout