﴿ولقد أخَذَنَا آل فَِرْعَوْنَ بالسنِينِ﴾ سِنِّي الْقَحْطُ وَهُنَّ سَبْعُ سِنِينَ وَالنِّسَّةُ مِنَ الْأَسْمَاءِ الْغَالَةِ بِ كَالدَّابَّةِ وَالنَّجْمِ ﴿وَنَقْصٍ مّن الثَّمَرَاتِ﴾ُ قِيلَ السِّنُونُ لَا هَلْ الْبَوَادِى وَنَقَصَ الثَّمَاتِ لِلِامْصَارِ ﴿ِلَعَلَّهُمْ يَذْكُرُونَ﴾ لِيَتَعَظَّمُوا فَيَنْبِهُوا عَلَى أَنَّ ذَلِكَ لَا صِرَارَهُمْ عَلَى الْكُفْرِ وَلِأَنَّ النَّاسَ فِى حَالِ اشِدَةِ اُضْعُرْ خُذُودًا وَأَرْقَى أَفْئِدَةً وَقِيلَ عَاشَ فِرْعَوْنَ أَرْبَعَمِائَةٍ سَنَةً لَمْ يَرَ مَكْرُوهًٌا فِي ثَلَثِمِائَةٍ وَعِشْرِينَ سَنَةً وَلَوْ أَصَابَهُ فِي تِلْكَ الْمُدَّةِ وَجَعَ أَوْ جُوعٍ أَوْ حُمَّتًى لَمَّا ادَّعَى الرُّبُوبِيَّةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout