﴿حَقِيقٌ عَلَى أَن لا أَقُولَ عَلَى الله إِلاَّ الحَقِ﴾ أَيُّ أَنَا حَقِيقٌ عَلَى قَوْلِ الْحَقِّ أَىْ وَاجِبٌ عَلَى الصِّدْقِ وَعَلَى هَذِهِ الْقُرْءَاةِ تَقِفُ عَلَى الْعَالَمِينَ وَعَلَى الْأَوَّلِ يَجُوُوزَالْوَصْلُ عَلَى جَعْلِ حَقِيقٍ وَصَفَتْ الرَّسُولُ وَعَلَى بِمَعْنَى الْبَاءِ كَقِرَاءَةِ أَبِي أَيْ إِنِّي رَسُولُ خَلِيقٍ بِأَنْ لَا أَقُولَ أَوْ يُعَلِّقُ عَلَى بِمَعْنَى الْفِعْلِ فِي الرَّسُولِ أَيْ إِنِّي رَسُولُ حَقِيقٍ جَدِيرٌ بِالرِّسَالَةِ أَرْسَلْتْ عَلَى أَنْ لَا آأَقُولَ عَلَى اللَّهِ إِلَّاَّ احْلِقْ ﴿قَدْ جِئْتُكُمْ بِبَيّنَةٍ مِّن رَبُّكُمْ﴾ بمَا يُبَيِّنُ رِسَالَتِى ﴿فَأَرْسَلَ مَعِي بَنِي إِسْرَائِيلَ﴾َ فَخَلَفَهُمْ يَذْهَبُوا مَعْنًى رَاجِعِينَ إِلَى الأَرْضِ الْمُقَدَّسَةِ الَّتِي هِيَ وَطَنُهُمْ وَذَلِكَ أَنْ يُوسُفَ عَلَيْهِ السَّلَامُ لِمّا تُوُفِّيَ غَلَبَ فِعُرُونَ عَلَى نَسْلِ الْأَسْبَاطِ وَاسْتَعْبَدَهُمْ فَأَنْقَذَهُمُ اللَّهُ بِمُوسَى عَلَيْهِ السَّلَامُ وَكَانَ بَيْنَ الْيَوْمِ الَّذِي دَخَلَ يُوسُفُ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِصْرَ وَالْيَوْمَ الَّذِي دَخَلَهُ مَسْوَى أَرْبَعَمِائَةٍ عَامٍ مَعْنَى حَفْصِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout