وَمُرْثَدُ بْنُ سَعْدٍ وَكَانَ يَكْتُمُ إيمَانُهُ بِهُودٍ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَأَهْلُ مَكَّةَ إذْ ذَاكَ الْعَمَالِيقُ أَوْلَادُ عَمْلِيقُ بْنَنَ لَاوَزِ بْنِ سَامِ بْنِ نُوحٍ وَسَيِّدِهُمْ مُعَايُوَةُ بْنُ بَكْرٍ فَنَزَلُوا عَلَيْهِ بِظَاهِرِ مُكْطَةٍ فَقَا لِلَّهُمّ مُرْئِدٌ لَنْ تُسْقُوا حَتَّى بِؤْمِنُوا بِهُودٍ فَحَلَفُوَامْرِئِدَا وَخَرَجُوا فَقَالَ قِيلَ اللَّهُمَّ اسْقٌ عَادًَا مَا كُنْتُ تَسْقِيهُمْ فَأَنْشَأَ اللَّهُ سَحَابَاتٌ ثَلَاثًًا بَيْضَاءَ وَحَمْرَاءَ وَسَوْدَاءَ ثُمَّ نَادَاهُ مُنَادًٍ مِنْ السَّمَاءِ يَاقِيلُ اُخْتُبِرَ لِنَفْسِك وَلِقَوْنِمِكَ فَاخْتَارَ السَّوْدَاءَ عَلَى ظَنِّ أَنَّهَا أَكْثَرُ مَاءٍ فَخَرَجَتْ عَلَى عَادٍ مَنْ وَادٍٍ لَهُمْ فَاسْتَبْشَرُوا وَقَالُوا هَذَا عَارِضٌ مُمْطِرِنًا فَجَاءَتُهُمْ مِنْهَا رِيحٌ عَقِيمٌ فَأَهْلَكْتُهُمْ وَنَجّا هُودٌ وَالْمُؤْمِنُونَ مَعْنُهُ فَأْتَوْا مَكَّةَ فَعَبَدُوا اللَّهُ فِيهَا حَتَّى مَاتَوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout