﴿فَقُلْنَا﴾ والضمِيرُ فِي ﴿اضْرِبُوهُ﴾ يَرْجِعُ إِلَى النَّفْسِ وَالتَّذْكِيرِ بِتَأْوِيلِ الشَّخْصِ وَالْإِنْسَانِ أَوْ إِلَى الْقَتِيلِ لِمَا دَلَّ عَلَيْهِ مَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ ﴿بِبَعْضِهَا﴾ ببَعض الْبُقَرَةِ وَهُوَ لِسَانُهَا أَوْ فَخَذَهَا الْيُمْنَى أَوْ عَجَبَهَا وَالْمَعْنَى فَضَرَبُوهُ فَحْي فَحَذَفَ ذَلِكَ لِدَلَاَلَةٍ ﴿كَذَلِكَ يَُحِْيَىِ الله المُوتَى﴾ عَلَيْهِ رُوِيَ أَنَّهُمْ لَمَّا ضَرَبُوهُ قَامَ بِإِذْنِ اللَّهِ تَعَالَى وَقَالَ قَتَلْنِى فُلَانٌ وَفُلَانٌ لَاَ بَنَى عَمّهُ ثُمَّ سَقَطَ مَيِّتًا فَأَخْذَاوَقْتُلَا وَلَمْ يُورِثْ قَاتِلٌ بَعْدَ ذَلِكَ وَقَوْلُهُ كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى إِمَّا أَنْ يَكُونَ خِطَابًًا لِلْمُنْكِرِينَ فِي زَمَنِ النَّبِيِّ عَلَيْهِ السَّلَامُ وَإِمَّا أَنْ يَكُونَ خِطَابًًا لِلَّذِينَ حَضَرُوا حَيَاةَ الْقَتِيلِ بِمَعْنَى وَقُلْنَا لَهُمْ كَذَلِكَ يُحْيِي اللَّهُ الْمَوْتَى يَوْمَ الْقِيَامَةِ ﴿ُوَيْرِيكُمْ آيَاتِهُ﴾ دَلَاَلَةً عَلَى أَنَّهُ قَادِرٌ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ ﴿لَعَلَّكُمْ تَعْقِلُونَ﴾ فَتَعْمِلُونَ عَلَى قَضِيَّةِ عُقُولِكُمْ وَهِيَ أَنَّ مَنْ قَدَرَ عَلَى إحْيَاءِ نَفْسٍ وَاحِدَةٍ قَدَرَ عَلَى إحْيَاءِ جَمِيعِهَا لِعَدَمِ الِاخْتِصَاصِ وَالْحِكْمَةِ فِي ذَبْحِ الْبَقَرَةِ وَضَرَبَهُ بِبَعْضِهَا وَإِنْ قَدَرَ عَلَى إحْيَائِهِ بِلَا وَاسِطَةِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout