وَأَجْرَى عَلَيْهِ تِلْكَ الصِّفَاتِ الْعِظَامَ تَعَلُّقَ الْعِلْمِ بِمَعْلُومٍ عَظِيمِ الشَّأْنِ حَقِيقٌ بِالثَّنَاءِ وَغَايَةِ الْخُضُوعِ وَالِاسْتِعَانَةِ فِي الْمُهِمَّاتِ فَخُوطِبَ ذَلِكَ الْمَعْلُومِ الْمُتَمَيِّزِ بِتِلْكَ الصِّفَاتِ فَقِيلَ إيَّاكَ يَا مِنْ هَذِهِ صِفَاتُهُ نَعْبُدٌ وَنَسْتَعِينَ لَا غَيْرَك وَقُدِّمَتْ الْعِبَادَةُ عَلَى الِاسْتِعَانَةِ لِأَنَّ تَقْدِيمَ الْوَسِيلَةِ قَبْلَ طَلَبِ الْحَاجَةِ أَقْرَبُ إلَى الْإِجَابَةِ أَوْ النَّظْمِ الْآي كَمَا قَدَّمَ الرَّحْمَنُ وَإِنْ كَانَ الْأَبْلَغُ لَا يُقَدَّمُ وَأَطْلَقَتْ الِاسْتِعَانَةَ لِتَنْنَاوُلِ كُلِّ مُسْتَعَانٍ فِيهِ وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ الِاسْتِعَانَةَ بِهِ وَبِتَوْفِيقِهِ عَلَى أَدَاءِ الْعِبَادَاتِ وَيَكُونُ قَوْلُهُ اهْدِنَا بَيَانًِا لِلْمَطْلُوبِ مِنْ الْمَعُونَةِ كَأَنَّهُ قِيلَ كَيْفَ أَعْيُنُكُمْ فَقَالُوَا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout