﴿يا بني آدَم خُذُواْ زِينََتَكُمْ﴾ لُبَاسُ زِيْنَتُكُمْ ﴿عَِندَ كُلّ مَسْجِدٍ﴾ كُلما صَلَّيْتُمْ وَقِيلَ الزِّينَةُ الْمَشَطُ وَالطِّيِّبُ وَالسُّنَّةُ أَنْ يَأْخُذَ الرَّجُلَ أَحْسَنَ هِيَآتَهُ لِلصَّلَاةِ لِأَنَّ الصَّلَاةَ مُنَاجَاةُ الرَّبِّ فَيُسْتَحَبُّ لَهَا التَّزَيُّنُ وَالتَّعَطُّرُ كَمَا يَجِبُ التَّسَتُّرُ وَالتَّطَهُّرُ ﴿وَكُلُواْ﴾ مِنَ اللَّحْمِ وَالدَّسَمِ ﴿وَاشْرَبُوا وََلاَ تُسْرِفُواْ﴾ بِالشُّرُوعِ فِي الْحَرَامِ أَوْ فِي مُجَاوَزَةِ الشِّبَعِ ﴿إِِنَّهُ لا يُحِبُّ الْمُسْرِفِينَ﴾ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كُلُّ مَا شِئْتَ وَاشْرَبْ مَا شِئْتُ وَالْبِسُ مَا شِئْتَ مَا أَخْطَأْتُكَ خَصْلَتَانِ سَرَفٌ وَمَخِيلَةً وَكَانَ لِلرَّشِيدِ طَبِيبٌ نَصْرَانِى حَاذِقٌ فَقَالَ لِعَلِىِّ بْنُ الْحُسَيْنِ وَاقِدٌ لَيْسَ فِي كِتَابِكُمْ مِنْ عِلْمِ الطِّبِّ شَيْءٌ وَالْعِلْمُ عُلْمَانُ عِلْمَ الْأَبْدَانِ وَعِلْمُ الْأَدْيَانِ فَقَالَ لَهُ عَلِيًّّ قَدْ جَمَعَ اللَّهُ الطِّبَّ كُلُّهُ فِي نِصْفِ آيَةٍ مِنْ كِتَابِهِ وَهُوَ قَوْلُهُ ﴿ُوَكُِّلُواْ وَاشْرِبُوا وََلاَ تُسْرِفُواْ﴾ فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ وَلَمْ يَرْوِ عَنْ رَسُولِكُمْ شَيْءٌ فِي الطِّبِّ فَقَالَ قَدْ جَمَعَ رَسُولَنَا الطِّبَّ فِي أَلْفَاظٍ يَسِيرَةٍ وَهِيَ قَوْلُهُ عَلَيْهِ السَّلَامُ الْمَعِدَةُ بَيْتُ الدَّاءِ وَالْحَمِيَّةِ رَأْسُ كُلِّ دَوَاءٍ وَأَعْطِ كُلُّ بَدَنٍ مَا عَوْدَتُهُ فَقَالَ النَّصْرَانِيُّ مَا تَرَكَ كِتَابُكُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout