الشَّيْطَانِ فَيُفْتِنُكُمْ ﴿لْيَرِيهِمَا سَوآتُهُمَا﴾ُ عَوْرَاتُهُمَا ﴿إِِنَّهُ﴾ الضَّمِيرُ لِلشَّأْنِ وَالْحَدِيثِ ﴿ِيَرَاكُمْ هُوَ﴾ تَعْلِيلُ للنَّهْيِ وَتَحْذِيرُ مِنْ فَتْنْتْهُ بِأَنَّهُ بِمَنْزِلَةِ الْعَدُوِّ الْمَدَاجِي يُكِيدُكُمْ مِنْ حَيْثُ لَاَ تُشْعِرُونَ ﴿وَقَبِيلُهُ﴾ وذُرّيَّتُهُ أَوْ وَجُنُودُهُ مِنَ الشَّيَاطِينَ وَهُوَ عَطْفٌ عَلَى الضَّمِيرِ فِى يَرَاكُمْ الْمُؤَكَّدَ بِهُوَ وَلَمْ يُعْطَفْ عَلَيْهِ لِأَنَّ مَعْمُولَ الْفِعْلِ هُوَ الْمُسْتَكِنُ دُونَ هَذَا الْبَارِزِ وَإِنَّمَا يُعْطَفُ عَلَى مَا هُوَ مَعْمُولُ الْفِعْلِ ﴿مِنْ حَيْثُ لاَ تَرَوْنَهُمْ﴾ قَال ذُو النُّونِ إِنْ كَانَ هُوَ يَرَاكُ مِنْ حَيْثُ لَاَ تَرَاهُ فَاسْتَعْنَ بِمَنْ يَرَاهُ مِنْ حَيْثُ لَاَ يَرَاهُ وَهُوَ اللَّهُ الْكَرِيمُ السَّتَارُ الرَّحِيمُ الْغِفَّارُ ﴿إِِنَّا جَعَلْنَا الشياطِين أَوْلِيَاء لِلَّذِينَ لاَ يُؤْمِنُونَ﴾ فِيهِ دَلاَلَةُ خَلْقِ الِافْعَالِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout