وَاللَّينِ فَبَقِيَ عِنْدَ الْأَظْفَارِ تَذْكِيرًٌا لِلنِّعَمِ وَتَجْدِيدًٌا لِلنَّدَمِ ﴿وَطَفِقَا﴾ وَجَعَلا يُقَالُ طِفْقٌ يَفْعَلُ كَذَا أَيْ جَعِلَ ﴿ِيَخْصِفَانِ عَلَيْهِمَا مِن وَرَقِ الْجَنَّةِ﴾ُ يَجْعَلَانِ عَلَى عَوْرَتِهِمَا مِنْ وَرَقِ الَّتِّينِ أَوْ الْمَوْزِ وَرَقَةً فَوْقَ وَرَقَةٍ لِيَسْتَتِرَا بِهَا كَمَا تَخَصَّفُ النَّعْلُ ﴿وَنَادَاهُمَا رَبُّهُمَا أَلَمْ أَنْهَكُمَا عَن تِلْكُمَا الشَّجَرَّةِ﴾ هَذَا عَتَابٌ مِنَ اللَّهِ وَتَنْبِيهٌ عَلَى الْخَطَأِ وَرُوِيَ أَنَّهُ قَالَ لِآدَمَ عَلَيْهِ السَّلَامُ أَلَمْ يَكُنْ لَكَ فِيمَا مَنَحْتُكَ مِنْ شَجَرِ الْجَنَّةِ مَنْدُوحَةٌ عَنْ هَذِهِ الشَّجَرَةِ فَقَالَ بَلَى وَلَكِنَّ مَا ظَنَنْتُ أَنَّ أَحُدًًا يَحْلِفُ بِكَ كَاذِبًٌا قَالَ فَبَعِزْتِي لَأَهْبَطْنَّكَ إِلَى الأَرْضِ ثُمَّ لَا تَنَالُ الْعَيْشُ إِلَّا بِكَدِّ يَمِينٍ وَعَرَقَ جَبَيْنٍ فَأَهْبَطَ وَعِلِمَ صَنْعَةَ الْحَدِيدِ وَأَمَرَ بِالْحَرْثِ فَحَرِّثَ وَسَقَى وَحَصْدٌ وَدُرْسٌ وَذَرًى وَعَجِنٌ وَطَحْنٌ وَخَبَرٍ ﴿وَأََقُل لَّكُمَا إِنَّ الشَّيطان لَكُمَا عَدُوٌّ مُّبِينٌ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout