﴿والوزن﴾ أيُّ وَزْنِ الأَعْمَالِ وَالتَّمْيِيزُ بَيْنَ رَاجِحِهَا وَخَفِيفِهَا وَهُوَ مُبْتَدَأٌ وَخَبَرُهُ ﴿َيَوْمَئِذٍ﴾ أَيُّ يَوْمَ يَسْأَلُ اللَّهُ الأُمَمَ وَرُسْلَهُمْ فَحَذَفَتْ الْجُمْلَةَ وَعِوَضَ عَنْهَا التَّنْوِينُ ﴿الْحَقَ﴾ أَيْ الْعَدْلِ صِفَتُهُ ثُمَّ قِيلَ تَوزَنُ صَحْفَ الْأَعْمَالِ يُمَيِّزُ أَنَّ لَهُ لِسَانَ وَكَفَّتَانِ إِظْهَارًا لِلصِّفَةِ وَقَطْعًَا لِلْمُعْذِرَةِ وَقِيلَ هُوَ عِبَارَةٌ عَنِ الْقَضَاءِ السَّوِيِّ وَالْحُكْمُ الْعَادِلِ وَاَللَّهُ أَعْلَمُ بِكَيْفِيَّتِهِ ﴿فََمَن ثَقُلَتْ مَوَازِينُهُ﴾ جَمْعُ مِيزَانٍ أَوْ مَوْزُونٍ أَيْ فَمَنْ رَجَحَتْ أَعْمَالُهُ الْمَوْزُونَةُ الَّتِي لَهَا وَزْنٌ وَقَدْرَ وَهِيَ الْحَسَنَاتُ أَوْ مَا تَوَزَّنُ بِهِ حَسَنَاتُهُمْ ﴿فَأُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُون﴾ الْفَائِزُونَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout