﴿ذلك﴾ إشارَةَ إِلى مَا تَقَدَّمَ مِنْ بَعْثَةِ الرُّسُلِ إِلَيْهِمْ وَهُوَ خَبَرٌ مُبْتَدَأٌ مَحْذُوفٌ أَيْ الْأَمْرُ ذَلِكَ ﴿أََن لَّمْ يَكُنْ رَّبُّكَ مُهْلِكَ القرى بِظُلْمٍ وَأَهْلُهَا غَافِلُون﴾ تَعْلِيلٌ أَيِّ الْأَمْرُ مَا قَصَصْنَا عَلَيْكَ لِانْتِفَاءِ كَوْنِ رَبِّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ عَلَى أَنَّ أَنَّ مَصْدَرِيَّةً وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ مُخَفَّفَةً مِنْ الثَّقِيلَةِ وَالْمَعْنَى لِأَنَّ الشَّأْنَ وَالْحَدِيثَ لَمْ يَكُنْ رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرَى بِظُلْمٍ بِسَبَبِ ظُلْمٍ أَقْدِمُوا عَلَيْهِ أَوْ ظَالِمًًا عَلَى أَنَّهُ لَوْ أَهْلَكَهُمْ وَهُمْ غَافِلُونَ لَمْ يَنْهُوا بِرَسُولٍ وَكِتَابٍ لَكَانَ ظَالِمًٌا وَهُوَ مُتَعَالٌ عَنْهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout