اللَّهُ عَلَيْهِ لِمَا فِي الْآيَةِ مِنْ التَّشْدِيدِ الْعَظِيمِ وَمَنْ أَوَّّلِ الْآيَةِ بِالْمَيْتَةِ وَبِمَا ذُكِرَ غَيْرُ اسْمِ اللَّهِ عَلَيْهِ لِقَوْلِهِ أََوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ وقَالَ إِنَّ الْوَاوِ فِي وََإِِنَّهُ لَفِسْقٌ للحالِ لأَنَّ عَطْفَ الْجُمْلَةِ الِاسْمِيَّةَ عَلَى الْفِعْلِيَّةِ لَا يُحْسِنُ فَيَكُونُ الْقَتَدِيرُ وَلَا تَأْكُلُوا مِنْهُ حَالَ كَوْنِهِ فَسْقًَا وَالْفِسْقُ مُجْمَلٌ فَبَيَّنَ بِقَوْلِهِ أََوْ فِسْقًا أُهِلَّ لِغَيْرِ الله بِهِ فَصَار التَّقْدِيرُ وَلاَ تَأْكُلُوا مِنْهُ حَالَ كَوْنِهِ مُهْلًّا لِغَيْرِ اللَّهِ بِهِ فَيَكُونُ مَا سِوَاهُ حَلَالًًا بِالْعُمُومَاتِ الْمَحَلَّةِ مِنْهَا قَوْلُهُ قُلْ لَا أَجِدُ الْآيَةَ فَقَدْ عَدَلَ عَنْ ظَاهِرِ اللَّفْظَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout