﴿يَُوَحِي بَعْضُهُمْ إلى بَعْضٍ﴾ يُوسُوسُ شَيَاطِينَ الْجِنُّ إِلَى شَيَاطِينَ الإِنْسِ وَكَذَلِكَ بَعْضُ الْجِنِّ إِلَى بَعْضٍ وَبَعْضِ الإِنْسِ إِلَى بَعْضٍ وَعَنْ مَالِكِ بْنِ دِينَارٍ إِنَّ شَيْطَانَ الإِنْسِ أَشَدُّ عَلِيًّّ مِنْ شَيْطَانِ الْجِنِّ لِأَنِّي إِذَا تَعَوَّذَتْ بِاَللَّهِ ذَهَبَ شَيْطَانُ الْجِنِّ عَنِّي وَشَيْطَانُ الْإِنْسِ يُجِيئُنِي فَيَجِرُّنِي إِلَى الْمَعَاصِي عِيَانًِا وَقَالَ عَلَيْهِ السَّلامُ قُرْنَاءُ السُّوءِ شَرٌّ مِنْ شَيَاطِينِ الْجِنِّ ﴿زُخْرُفَ الْقَوْل﴾ مَا زَيَّنُوهُ مِنْ الْقَوْلِ وَالْوَسْوَسَةِ وَالِاغِرَاءِ عَلَى الْمُعَاصَى ﴿غُرُورَا﴾ خُدَاعًا وَأَخَذًَا عَلَى غُرَّةٍ وَهُوَ مَفْعُولٌ لَهُ ﴿وَلَوْ شَاء رَبُّكَ مَا فَعَلُوهُ﴾ أَيُّ الإِيحَاءُ يَعْنِي وَلَوْ شَاءَ اللَّهُ لَمَنْعِ الشَّيَاطِينِ مِنَ الْوَسْوَسَةِ وَلَكِنَّهُ امْتَحِنَ بِمَا يَعْلَمُ أَنَّهُ أَجْزَلَ فِي الثَّوَابِ ﴿فََذَرْهُمْ وَمَا يَفْتَرُونَ﴾ عَلَيْك وَعَلِى اللَّهِ فَإِنَّ اللَّهَ يُخَزِّيهِمْ وَيَنْصُرُكَ وَيُجْزِيهِمُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout