مُبْتَدَأٌ وَمَا بَعْدَهُ أَخْبَارٌ مُتَرَادِفَةٌ وَهِيَ ﴿َاللَّهُ رَبُّكُمْ لا إله إِلاَّ هُوَ خالق كُلِّ شَيْءٍ﴾ وَقَوْلُهُ ﴿فَاعْبِدُوهُ﴾ مُسَبَّبٌ عَنْ مَضْمُونِ الْجُمْلَةِ أَيْ مَنْ اسْتَجْمَعَتْ لَهُ هَذِهِ الصِّفَاتُ كَانَ هَوَالْحَقِيقَى بِالْعِبَادَةِ فَاعْبُدُوهُ وَلَا تَعْبُدُوا مِنْ دُونِهِ مِنْ بَعْضِ خَلْقِهِ ﴿وَهُوَ عَلَى كُلّ شَيْءٍ وَكِيلٌ﴾ أَيُّ هُو مَعَ تِلْكَ الصِّفَاتِ مَالِكٌ لِكُلِّ شَيْءٍ مِنَ الْأََرِزَاقِ وَالْآجَالِ رَقِيبٌ عَلَى الْأَعْمَالِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout