فَأَنْتَ الْحَبْرُ السَّمِينَ فَغَضِبَ وَقَالَ مَا أَنْزَلَ اللَّهُ عَلَى بِشْرٍ مِنْ شَيْءٍ وَحَقّ قَدْرِهِ مَنْصُوبُ نَصْبِ الْمَصْدَرِ ﴿قُلْ مَنْ أََنزَِلَ الكِتَابُ الَّذِي جَاءَ بِهِ مُوسَى نُورًا﴾ٍ مِمَّا فِيهِ نَعْتُ رَسُولُ اللَّهِ صَلّى اللّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَى بِعُضْوِهِ وَجَمَلُوهُ قَرَاطِيسَ مُقْطَّعَةً وَوَرَقَاتٍ مُفَرِقَةً لِيَتَمَكَّنُوا مُمَارَامُوا مِنْ الِابْدَاءِ وَالِاخْفَاءِ بِالْيَاءِ فِى الثَّلَاثَةِ مَعِي وَأَبُو عَمْرٍو ﴿وَعُلِّمْتُمْ﴾ يا أَهل الْكِتَابِ بِالْكِتَابِ ﴿مَا لَمْ تَعْلَمُوا أَنْتُمْ وَلاَ آبَاؤُكُمْ﴾ مِنْ أُمُورِ دِينِكُمْ وَدُنْيَاكُمْ ﴿قُلِ اللَّه﴾ جَوَابٌ أَيْ أَنْزِلَهُ اللَّهُ فَإِنَّهُمْ لَاَ يَقْدِرُونَ أَنْ يُنَاكِرُوكَ ﴿ثُمَّ ذَرْهُمْ فِي خَوْضِهِمْ﴾ فِي بَاطِلِهِمْ الَّذِي يَخُوضُونَ فِيهِ ﴿ِيَلْعَبُونَ﴾ حال مَن ذََرْهُمْ أَو مِنْ خَوْضِهِمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout