﴿وَحَاجَّهُ قَوْمُهُ﴾ في توحيد الله تعالى ونفى الشركاء عنه ﴿قَالَ أَتُحَآجُّونّي فِي الله﴾ في توحيده أَتُحَاجُّونّي مدني وابن ذكوان ﴿وَقَدْ هدان﴾ إلى التوحيد والياء في الوصل أبو عمرو ولما خوفوه أن معبوداتهم تصيبه بسوء قال ﴿وَلاَ أَخَافُ مَا تُشْرِكُونَ بِهِ إِلاَّ أَن يَشَاءَ رَبّي شَيْئًا﴾ أي لا أخاف معبوداتكم في وقت قط لأنها لا تقدر على منفعة ولا مضرة إلا إذا شاء ربي أن يصيبني منها بضر فهو قادر على أن يجعل فيما شاء نفعًا وفيما شاء ضرًا لا الأصنام
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout