﴿وَإِذْ قَالَ موسى لِقَوْمِهِ﴾ للذين عبدوا العجل ﴿يا قوم إِنَّكُمْ ظَلَمْتُمْ أَنفُسَكُمْ باتخاذكم العجل﴾ معبودًا ﴿فَتُوبُواْ إلى بَارِئِكُمْ﴾ هو الذي خلق الخلق بريئًا من التفاوت وفيه تقريع لما كان منهم من ترك عبادة العالم الحكيم الذي برأهم إبرياء من التفاوت إلى عبادة البقر الذي هو مثل في الغباوة والبلادة ﴿فاقتلوا أَنفُسَكُمْ﴾ قيل هو على الظاهر وهو البخع وقيل معناه قتل بعضهم بعضًا وقيل أمر من لم يعبد العجل أن يقتلوا العبدة فقتل سبعون ألفًا
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout