﴿وَلَهُ﴾ عطف على لِلَّهِ ﴿مَا سَكَنَ فِي اللَّيل والنَّهَارِ﴾ُ مِنَ السُّكْنَى حَتَّى يَتَنَاوَلَ السَّاكِنُ وَالْمُتَحَرِّكُ أَوْ مِنْ السُّكُونِ وَمَعْنَاهُ مَاسِكَنٌ وَتَحَرُّكُ فِيهِمَا فَاكْتَفَى بِأَحَدِ الضِّدَّيْنِ عَنْ الْآخَرِ كَقَوْلِهِ تَقِيكُمْ الْحُرُّ أَيْ الْحُرِّ وَالْبَرْدِ وَذِكَرَ السُّكُونِ لِأَنَّهُ أَكْثَرُ مِنْ الْحَرَكَةِ وَهُوَ احْتِجَاجٌ عَلَى الْمُشْرِكِينَ لِأَنَّهُمْ لَمْ يُنْكِرُوا أَنَّهُ خَالِقَ الْكُلَّ وَمُدَبَّرَهُ ﴿وَهُوَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ﴾ُّ يُسْمَعُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout