﴿فَقَدْ كَذَّبُواْ﴾ مردود على كلام محذوف كأنه قيل أن كانوا معرضين عن الآيات فقد كذبوا ﴿بالحق لَمَّا جَاءَهُمْ﴾ أي بما هو اعظم آية وأكبرها هو القرآن الذي تُحدوا به فعجزوا عنه ﴿فَسَوْفَ يأتيهم أنباء ما كانوا به يستهزؤون﴾ أى أنباء الشئ الذي كانوا به يستهزءون وهو القرآن أي أخباره وأحواله يعنى سيعلمون بأى شيء استهزءوا وذلك عند إرسال العذاب عليهم في الدنيا أو يوم القيامة أو عند ظهور الإسلام وعلو كلمته
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout