﴿ذلك﴾ الذِي مَرَّ ذَكَرَهُ مِنْ بَيَانِ الْحُكْمِ ﴿أَدْنَى﴾ أَقْرَبُ ﴿أََنَ يَأَْتُوَاْ﴾ أَيُّ الشُّهَدَاءُ عَلَى نَحْوِ تِلْكَ الْحَادِثَةِ ﴿بِالشَّهَادَةِ عَلَى وََجْهِهَا﴾ كما حَمَلُوهَا بِلاَ خِيَانَةَ فِيهَا ﴿أََوْ يَخَافُوا أََن تُرَدَّ أَيْمَانُ بَعْدَ أَيْمَانُهُمْ﴾ أَيْ تَكَرَّرَ أَيْمَانُ شُهُودٍ آخَرِينَ بَعْدَ أَيْمَانِهِمْ فَيَقْتَضِحُوا بِظُهُورِ كَذِبِهِمْ ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ﴾َّ فِي الْخِيَانَةِ وَالْيَمِينِ الْكَاذِبَةِ ﴿وَاسْمِعُوا﴾ سَمِعَ قَبُولٍ وَإِجَابَةٍ ﴿وَاَللّهِ لاَ يََهِْدِي الْقَوْمُ الْفَاسِقِينَ﴾ الْخَارِجِينَ عَنِ الطَّاعَةِ فَإِنْ قُلْتُ مَا مَعْنَى أَوْ هُنَا قُلْتُ مَعْنَاهُ ذَلِكَ أَقْرَبُ مِنْ أَنْ يُؤَدَّّوا الشَّهَادَةَ بِالْحَقِّ وَالصِّدْقِ إِمَّا لِلَّهِ أَوْ لِخَوْفِ الْعَارِ وَالِافْتِضَاحِ بِرَدِّ الْأَيْمَانِ وَقَدْ احْتَجَّ بِهِ مَنْ يَرَى رَدَّ
الْمَائِدَةِ (١٠٩ - ١١١)
اليمِين على الْمُدَّعِي وَالْجَوَابُ أَنَّ الْوَرَثَةَ قَدْ ادَّّعَوْا عَلَى النَّصْرَانِيِّينَ أَنَّهُمَا قَدْ اخْتَانَا فَحَلَفَا فَلَمَّا ظَهَرَ كَذِبُهُمَا ادَّعَيَا الشِّرَاءَ فِيمَا كَتُمَا فَأَنْكَرَتْ الْوَرَثَةُ فَكَانَتْ الْيَمِينُ عَلَى الْوَرَثَةِ لِإِنْكَارِهِمَا الشِّرَاءِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout