مَعْرِفَتُهُمَا وَارْتِفَاعُهُمَا عَلَى هُمَا الْأَوَّلَيَانِ كَأَنَّهُ قِيلَ وَمَنْ هُمَا فَقِيلَ الْأَوَّلَيَانِ أَوْ هُمَا يَدُلُّ مِنْنَ الضَّمِيرِ فِي يَقُومَانِ أَوْ مِنْ آخَرَانِ اُسْتُحَقَّ عَلَيْهِمْ الْأَوَّلَيَانِ حَفْصٌ أَيْ مِنْ الْوَرَثَةِ الَّذِينَ اُسْتُحَقَّ عَلَيْهِمْ الْأَوَّلَيَانِ مِنْ بَيْنِهِمْ بِالشَّهَادَةِ أَنْ يُجْرِّدُوهُمَا لِلْقِيَامِ بِالشَّهَادَةِ وَيَظْهَرَا بِهِمَا كَذِبَ الْكَاذِبِينَ الْأَوََّّلِيْنَ حَمْزَةً وَأَبُو بَكْرٍ عَلَى أَنَّهُ وَصْفٌ لِلَّذِينَ اُسْتُحَقَّ عَلَيْهِمْ مَجْرُورٌو أَوْ مَنْصُوبٌ عَلَى الْمَدْحِ وَسَمُّوا أَوَّلَيْنِ لِأَنَّهُمْ كَانُوا أَوَّلَيْنِ فِي الذِّكَرِ فِي قَوْلِهِ شَهَادَةٌ بَيْنَكُمْ ﴿فََيُقْسِمَانِ بِالله لشهَادَتِنَا أََحَِقُّ مَِنَ شَهَادَتُهُمَا﴾ٌ أَيْ لِيَمِينِنَا أَحَقُّ بِالْقَبُولِ مِنْ يَمِينِ هَذَيْنِ الْوَصِيَّيْنِ الْخَائِنَينِ ﴿َوَمَا اعْتَدَيْنَا﴾ وَمَا تَجَاوَزْنَا الْحَقُّ فِي يَمِينِنَا ﴿إِِنَّآ إِِذًا لَّمِنَ الظالمِينِ﴾ أَيْ إِنْ حَلَّقْنَا كَاذِبَيْنِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout