لَا تَقُولُ إنَّ زَيْدًا وَعُمَرَ وَمُنْطَلِقَانِ وَإِنَّمَا يَجُوزُ إنَّ زَيْدًًا مُنْطَلِقٌ وَعَمْرٌو وَالصَّابِئُونَ مَعَ خَبَرِهِ الْمَحْذُوفِ جُمْلَةً مَعْطُوفَةً عَلَى جُمْلَةِ قَوْلُهُ إنَّ الَّذِينَ آمَنُوا إلَى آخِرِهِ وَلَا مَحَلَّ لَهَا كَمَا لَا مَحَلَّ لِلَّتِي عَطِفَتْ عَلَيْهَا وَفَائِدَةُ التَّقْدِيمِ التَّنْبِيهُ عَلَى أَنَّ الصَّابِئِينَ وَهُمْ أَبْيَنُ هَؤُلَاءِ الْمَعْدُودِينَ ضَلَالًا وَأَشَدُّهُمْ غَيًَا يُتَابُ عَلَيْهِمْ إنْ صَحَّ مِنْهُمْ الْإِيمَانُ فَمَا الظَّنُّ بِغَيْرِهِمْ وَمَحَلُّ مَنْ آمَنَ الرَّفْعِ عَلَى الِابْتِدَاءِ وَخَبَرُهِ فَلَا خَوْفَ عَلَيْهِمْ وَالْفَاءُ لِتَضَمُّنِ الْمُبْتَدَأِ مَعْنَى الشَّرْطِ ثُمَّ الْجُمْلَةُ كَمَا هِيَ خَبَرُ أَنَّ وَالرَّاجِعَ إلَى اسْمٍ إنَّ مَحْذُوفٌ تَقْدِيرُهُ مِنْ آمَنَ مِنْهُمْ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout