عقب النهي عن مُوَالاةِ مَنْ تَجِبُ مُعَادَاتُهُمْ ذَكَرَ مِنْ تَحِبِّ مُوَالَاَتِهُمْ بِقَوْلِهِ ﴿إِنَّمَا وَلِيُكُمْ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا﴾ وَإِنَّمَا يُفِيدُ اخْتِصَاصَهُمْ بِالْمُوَالَاةِ وَلَمْ يَجْمَعْ الْوَلِيُّ وَإِنْ كَانَ الْمَذْكُورُ جَمَاعَةً تَنْبِيهًٌا عَلَى أَنَّ
الْمَائِدَةَ (٥٥ - ٥٩)
الوِلاية لله أَصْل وَلِغَيْرِهِ تَبِعٌ وَلَوْ قِيلَ إِنَّمَا أَوْلِيَاؤُكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَاَلَّذِينَ آمَنُوا لَمْ يَكُنْ فِي الْكَلَاَمِ أَصْلٌ وَتَبِعٌ وَمَحَلُّ ﴿َالَّذِينَ يَُقِِيمُونََ الصَّلاَةَ﴾ُ الرَّفْعُ عَلَى الْبَدَلِ مِنَ الَّذِينَ آمَنُوا أَوْ عَلَى هُمْ الَّذِينَ أَوْ النَّصْبُ عَلَى الْمَدْحِ ﴿ُوَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ﴾َ وَالْوَاوُ فِي ﴿َوَهُمْ رَاكِعُونَ﴾ لِلْحَالِ أَيْ يُؤْتُونَهَا فِي حَالِ رُكُوعِهِمْ فِي الصَّلَاةِ قِيلَ إِنَّهَا نَزَلَتْ فِى عَلِىٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ حِينَ سَأَلَهُ سَائِلٌ وَهُوَ رَاكِعٌ فِي صَلَاتِهِ فَطَرَحَ لَهُ خَاتَمُهُ كَأَنَّهُ كَانَ مُرْجًًا فِي خِنْصَرِهِ فَلَمْ يَتَكَلَّفْ لِخُلْعِهِ كَثِيرٌ عَمَلٍ يَفْسُدُ صَلَاتَهُ وَوَرَدَ بِلَفْظِ الْجَمْعِ وَإِنَّ كُلَانَ السَّبَبُ فِيهِ وَاحِدًًا تَرْغِيبًًا لِلنَّاسِ فِي مِثْلِ فِعْلِهِ لِيَنَالُوا مِثْلَ ثَوْبَاهُ وَالْآيَةُ تَدُلُّ عَلَى جَوَازِ الصَّدَقَةِ فِي الصَّلَاةِ وَعَلَى أَنَّ الْفِعْلَ الْقَلِيلَ لَا يَفْسِدُ الصَّلَاَةَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout