مَأْخُوذَةٌ ﴿بِالنَّفْسِ﴾ مَقْتُولَةٌ بِهَا إذَا قَتَلْتهَا بِغَيْرِ حَقٍّ ﴿وَالِعَيْنِ﴾ مَفْقُوءَةً ﴿بِالِعَيْنِ وَالْأَنْفِ﴾ مَجْدُوعٌ ﴿بِالْأَنْفِ وَالْأُذُنِ﴾ مَقْطُوعَةٌ ﴿بِالْأُذُنِ وَالسُّنِّ﴾ مَقْلُوعَةٌ ﴿بِالسِّنِّ وَالْجُرُوحِ قِصَاصٌ﴾ أَيْ ذَاتِ قِصَاصٍ وَهُوَ الْمُقَاصَّةُ وَمَعْنَاهُ مَا يُمْكِنُ فِيهِ الْقِصَاصُ وَإِلَّا فَحُكُومَةُ عَدْلٍ وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا كَانْوَا
الْمَائِدَةِ (٤٥ - ٤٨)
لا يَقْتَلُونَ الرَّجُلُ بِالْمَرْأَةِ فَنَزَلَتْ وَقَوْلُهُ ﴿أَنَّ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ﴾ِ يَدُلُّ عَلَى أَنَّ الْمُسْلِمَ يُقْتَلُ بِالذِّمِّيِّ وَالرَّجُلِ بِالْمَرْأَةِ وَالْحُرِّ بِالْعَبْدِ نَصْبُ نَافِعٌ وَعَاصِمٌ وَحَمْزَةُ الْمَعْطُوفَاتِ كُلِّهَا لِعَطْفٍ عَلَى مَا عَمِلْتْ فِيهِ أَنْ وَرَفَعَهَا عَلِيًٌّّ لِلْعَطْفِ عَلَى مَحَلِّ أَنَّ النَّفْسَ لِأَنَّ الْمَعْنَى وَكَتَبْنَا عَلَيْهِمْ النَّفْسَ بِالنَّفْسِ اجْرَاءً لَكَتُبْنَا مَجْرَى قُلْنَا وَنَصِبَ الْبَاقُونَ الْكُلَّ وَرَفْعُواالْجُرُوحَ وَالْأُذُنَ بِسُكُونِ الذَّالِ حَيْثُ كَانَ نَافِعٌ وَالْبَاقُونَ بِضَمِّهَا وَهُمَا لُغَتَانِ كَالسَّحْتِ وَالسَّحْتِ ﴿فََمَن تَصَدَّقَ﴾ مِنْ أَصْحَابِ الْحَقِّ ﴿َبْهِ﴾َ بِالْقِصَاصِ وَعَفَا عَنْهُ ﴿فَهُوَ كَفَّارَةٌ لَّهُ﴾ فَالتَّصْدقُ بهِ كَفَّارَةٌ لِلْمُتَصَدِّقِ بِإِحْسَانِهِ قَالَ عَلَيْهِ السَّلَامُ مَنْ تَصَدَّقَ بِدَمٍ فَمَادُونَهُ كَانَ كَفَّارَةً لَهُ يَوْمَ وَلَدَتْهُ أُمُّهُ ﴿َوَمَن لَّمْ يَحْكُم بِمَا أَنْزَلَ اللَّه فَأُوْلَئِكَ هُمُ الظالمُونَ﴾ بِالِامْتِنَاعِ عَنْ ذَلِكَ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout