يَهْلِكُ مِنْ دَعُوهِ إلَهًَا مِنْ الْمَسِيحِ وَأُمِّهِ يَعْنِي أَنَّ الْمَسِيحَ عَبْدٌ مَخْلُوقٌ كَسَائِرِ الْعِبَادِ وَعَطْفِ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعَا
الْمَائِدَةِ (١٧ - ١٩)
على الْمَسِيح وَأُمُّهُ إبَانَةُ أَنَّهُمَا مِنْ جِنْسِهِمْ لَا تَفَاوُتُ بَيْنَهُمَا وَبَيْنَهُمْ وَالْمَعْنَى أَنَّ مَنْ اشْتَمَلَ عَلَيْهِ رَحِمَ الْأُمُومِيَّةِ مَتَى يُفَارِقُهُ نَقْصُ الْبَشَرِيَّةِ وَمَنْ لَا حَتْ عَلَيْهِ شَوَاهِدُ الْحَدَثِيَّةِ أَنَّى يَلِيقُ بِهِ نَعْتَ الرُّبُوبِيَّةُ ٨ وَلَوْ قَطَعَ الْبَقَاءَ عَنْ جَمِيعِ مَا أَوْجَدَ لَمْ يُعُدْ نَقْصَ إِلَى الصَّمَدِيَّةِ ﴿وَلِلَّهِ مُلْكُ السماواتُ وَالأَرْضُ وَمَا بََيْنَهُمَا يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ﴾ أَيُّ يَخْلِقُ مَنْ ذَكَرَ وَأُنْثَى وَيُخْلُقُ مِنْ أُنْثَى بِلَا ذِكْرٍ كَمَا خَلَقَ عِيسَى وَيُخْلَقُ مِنْ ذِكَرَ مِنْ غَيْرِ أُنْثَى كَمَا خَلَقَ حَوَاءٌ مِنْ آدَمَ وَيُخْلَقُ مِنْ غَيْرِ ذِكْرٍ وَأُنْثَى كَمَا خَلَقَ آدَمَ أَوْ يَخْلُقُ كَمَا يَشَاءُ كَخَلْقِ الطَّيْرِ عَلَى يَدِ عِيسَى مُعْجِزَةٍ لَهُ فَلَا اعْتِرَاضَ عَلَيْهِ لِأَنَّهُ الْفِعَالُ لِمَّا يُرِيدُ ﴿وَاَللَّهِ عَلَى كَُلّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout