عَاهِدْتُكُمْ عَلَيْهِ مِنْ حُسْنِ الثَّوَابِ عَلَى حَسَنَاتِكُمْ وَالْعَهْدِ يُضَافُ إلَى الْمُعَاهَدِ وَالْعَاهِدِ جَمِيعًًا وَعَنْ قَتَادَةَ هُمَا لَئِنْ أَقَمْتُمْ وَلَأَكْفَرَنَّ وَقَالَ أَهْلُ الْإِشَارَةِ أَوْفُوا فِي دَارِ مُحْنَّتِي عَلَى بِسَاطِ خِدْمَتِي بِحِفْظِ حُرْمَتِي أَوْفٍ فِي دَارِ نِعْمَتِي عَلَى بِسَاطِ كَرَامَتِي بِسُرُورِ رُؤْيَتِي ﴿وَإِيَاى فَارْهَبُونَ﴾ فَلَا تَنْقُضُوا عَهْدِي وَهُوَ مِنْ قَوْلِك زَيْدًا رَهْبَتَهُ وَهُوَ أَوْكَدُ فِي إفَادَةِ الِاخْتِصَاصِ مِنْ إيَّاكِ نَعْبُدٍ وَإِيّايََ مَنْصُوبٌ بِفِعْلٍ مُضْمَرٍ دَلَّ عَلَيْهِ مَا بَعْدَهُ وَتَقْدِيرُهُ فَارْهَبُوا إيَّايَ فَارْهَبُونَ وَحَذْفَ الْأَوَّلُ لِأَنَّ الثَّانِيَ يَدُلُّ عَلَيْهِ وَإِنَّمَا لَمْ يَنْتَصِبْ بِقَوْلِهِ فَارْهَبُونَ لِأَنَّهُ أَخَذَ مَفْعُولُهُ وَهُوَ الْيَاءُ الْمَحْذُوفَةُ وَكَسْرَةُ النُّونِ دَلِيلُ الْيَاءِ كَمَا لَا يَجُوزُ نَصْبُ زَيْدٍ فِى زَيْدًا فَاضْرِبْهُ بِاضْرِبْ الَّذِى هُوَ ظَاهِرُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout