عَنْهُ قَدْ يُنْسَى الْمَرْءُ بَعْضُ الْعِلْمِ بِالْمَعْصِيَةِ وَتَلَا هَذِهِ الْآيَةَ وَقِيلَ تَرَكُوا نَصِيبَ أَنْفُسِهِمْ مِمَّا أَمِرُوا بِهِ مِنْ الإِيمَانِ بِمُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَبَيَانُ نَعَتِهِ ﴿وَلاَ تَزَالُ﴾ يا مُحَمَّدُ ﴿تَطَّلِعُ على خَآئِنَةٍ مِّنْهُمْ﴾ أيُّ هَذِهِ عَادَتُهُمْ وَكَانَ عَلَيْهَا أَسْلَافُهُمْ كَانُوا يَخُونُونَ الرُّسُلَ وَهَؤُلاءِ يَخُونُونَكَ وَيُهْمُونَ بِالْفَتْكِ بِكَ وَقَوْلُهُ عَلَى خَائِنَةٍ أَيْ خِيَانَةٍ أَوْ عَلَى فِعْلَةِ ذَاتِ خِيَانَةٍ أَوْ عَلَى نَفْسٍ أَوْ فُرْقَةٍ خَائِيَّةٍ وَيُقَالُ رَجُلٌ خَائِنَةً كَقَوْلِهِمْ رَجُلٌ رَاوِيَةً لِلشَّعْرِ لِلْمُبَالَغَةِ ﴿إِِلاَّ قَلِيلًا مِّنْهُمُ﴾ وهُم الَّذِينَ آمَنُوا مِنْهُمْ ﴿فَاعِفَ عَنْهُمْ﴾ بَعَثَ عَلَى مُخَالَفَتِهِمْ أَوْ فَاعِفٍ عَنْ مُؤْمِنِيهِمْ وَلاَ تُؤَاخُذُهُمْ بِمَا سَلَفَ مِنْهُمْ ﴿وَاصْفَحْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُحْسِنِينَ﴾
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout