﴿يا بني إِسْرائِيلُ﴾ هُوَ يَعْقُوبُ عَلَيْهِ السَّلَاَمُ وَهُوَ لَقَبٌ لَهُ وَمَعْنَاهُ فِي لِسَانِهِمْ صَفْوَةُ اللَّهِ أَوْ عَبْدِ اللَّهِ فَإِسْرًا هُوَ الْعَبْدُ أَوْ الصَّفْوَةُ وَإِيلَ هُوَ اللَّهُ بِالْعِبْرِيَّةِ وَهُوَ غَيْرُ مُنْصَرِفٍ لِوُجُودِ الْعَلِيمَةِ وَالْعُجَمَةِ ﴿َاذْكُرُوا نَِعْمَتِيَ التِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ﴾ ذكرهم النِّعْمَةُ أَنْ لاَ يَخِلُوا بِشُكْرِهَا وَيَطِيعُوا مَانِحَهَا وَأَرَادَ بِهَا مَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَى آبَائِهِمْ مِمَّا عَدَدَ عَلَيْهِمْ مِنَ الإِنْجَاءِ مِنْ فِرْعَوْنٍ وَعَذَابِهِ وَمِنْ الْغَرَقِ وَمِنْ الْعَفْوِ عَنْ اِتِّخَاذِ الْعَجْلِ وَالتَّوْبَةِ عَلَيْهِمْ وَمَا أَنْعَمَ بِهِ عَلَيْهِمْ مِنْ إِدْرَاكِ زَمَنِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ الْمُبَشِّرُ بِهِ فِى التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ ﴿وَأَوْفُوا﴾ أَدْوَاوَافِيًا تَامًّا يُقَالُ وَفِيتُ لَهُ بِالْعَهْدِ فَأَنَا وَافٍَ بِهِ وَأَوْفَيْتُ لَهُ بِالْعَهْدِ فَأَنَا مَوْفٌ بِهِ وَالِاخْتِيَارُ أُوْفَيْتُ وَعَلَيْهِ نَزَلَ التَّنْزِيلُ ﴿بِعَهْدِي﴾ بِمَا عَهَادُ تَمُونِى عَلَيْهِ مِنَ الإِيمَانِ بِي وَالطَّاعَةُ لِي أَوْ مِنْ الإِيمَانِ بِنَبِيِّ الرَّحْمَةِ وَالْكِتَابِ الْمُعْجَّزِ ﴿أَُوَفِ بِعَهْدِكُمْ﴾ بما
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout