عَلَيْهِمْ كَمَا يَقُولُ الْمُلُوكُ الْيَوْمَ كَمَلَ لَنَا الْمِلْكُ أَيْ كَفَيْنًا مِنْ كُنَّا نِخَافُهُ أَوْ أَكْمَلْت لَكُمْ مَا تَحْتَاجُونَ إلَيْهِ فِي تَكْلِيفِكُمْ مِنْ تَعْلِيمِ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ وَالتَّوْفِيقِ عَلَى شَرَائِعِ الْإِسْلَامِ وَقَوَانِينَ الْقِيَاسُ ﴿وَأََتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي﴾ بفَتْحِ مَكَّةَ وَدُخُولِهَا آمِنِينَ ظَاهِرَيْنِ وَهَدْمَ مَنَارَ الْجَاهِلِيَّةِ وَمَنَاسِكِهُمْ ﴿وَرَضِيتُ لَكُمُ الإسلام دِينًا﴾ حَالَ اخْتَرْتُهُ لَكُمْ مِنْ بَيْنَ الْأَدْيَانِ وَآذَنْتُكُمْ بِأَنَّهُ هُوَ الدَّيْنُ الْمَرْضِيُّ وَحْدَهُ وََمَن يَبْتَغِ غَيْرَ الِاسْلاَمِ دَيْنًا فَلَنْ يُقْبَلَ مِنْهُ ﴿فَمَنِ اضْطُرْ﴾ مُتَّصِلٌ بِذِكْرِ الْمُحَرَّمَاتِ وَقَوْلُهُ ذَلِكُمْ فِسْقَ اعْتِرَاضٍ أَكَدَ بِهِ مَعْنَى التَّحْرِيمِ وَكَذَا مَا بَعْدَهُ لِأَنَّ تَحْرِيمَ هَذِهِ الْخَبَائِثِ مِنْ جُمْلَةِ الدَّيْنِ الْكَامِلِ وَالنِّعْمَةِ التَّامَّةِ وَالْإِسْلَامُ الْمَنْعُوتُ بِالرِّضَا دُونَ غَيْرِهِ مِنْ الْمِلَلِ وَمَعْنَاهُ فَمَنْ اُضْطُرَّ إلَى الْمَيْتَةِ أَوْ إلَى غَيْرِهَا ﴿فَِي مََخْمَصَةٍ﴾ مَجَاعَةً ﴿غَيْرَ﴾ حَال ﴿مُتَجَانِفٍ لإِِثْمٍ﴾ مَائِلٌ إِلَى إِثْمٍ أَيْ غَيْرِ مُتَجَاوِزٍ سَدِّ الرَّمَقِ ﴿فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ﴾ لَا يُؤَاخِذُهُ بِذَلِكَ ﴿رَحِيمِ﴾ إبَاحَةُ الْمَحْظُورِ لِلْمَعْذُورِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout