كَسْبُهِ وَجَرْمَتُهُ ذَنْبًًا نَحْوَ كَسْبَتِهِ إيَّاهُ وَأَوَّلَ الْمَفْعُولَيْنَ ضَمِيرُ الْمُخَاطَبِينَ وَالثَّانِي أَنْ تَعْتَدُوا وَأَنَّ صُدُّوكُمْ مُتَعَلِّقٌ بِالشِّنَآنِ بِمَعْنَى الْعِلَّةِ وَهُوَ شِدَّةُ الْبُغْضِ وَبِسُكُونِ النُّونِ شَامِيٌّ وَأَبُو بَكْرٍ وَالْمَعْنَى وَلَا يَكْسَبِدُنَّكُمْ بَعْضُ قَوْمٍ لِأَنَّ صُدُّوكُمْ الِاعْتِدَاءِ وَلَا يُحْمِلُنَّكُمْ عَلَيْهِ إنْ صُدُّوكُمْ عَلَى الشَّرْطِ مَكِّيٌّ وَأَبُو عَمْرٍو وَيَدُلُّ عَلَى الْجَزَاءِ مَا قَبْلَهُ وَهُوَ لَا يُجْرِمُنَّكُمْ وَمَعْنَى صَدِّهِمْ إيَّاهُمْ عَنْ الْمَسْجِدِ الْحَرَامِ مَنْعَ أَهْلِ مَكّةَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَالْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ عَنْ الْعُمْرَةِ وَمَعْنَى الِاعْتِدَاءِ الِانْتِقَامِ مِنْهُمْ بِإِلْحَاقِ مَكْرُوهٍ بِهِمْ ﴿وَتَعَاوَنُواْ عَلَى البرِّ والتَّقْوِى﴾ُ عَلَى الْعَفْوِ وَالِاغْضَاءِ
الْمَائِدَةُ (٢ - ٣)
﴿وَلاَ تَعَاوَنُواْ عَلَى الإثْمِ وَالْعُدْوَانِ﴾ عَلَى الِانْتِقَامِ وَالتَّشَفِّي أَوْ الْبِرِّ فِعْلُ الْمَأْمُورِ وَالتَّقْوَى تَرْكُ الْمَحْظُورِ وَالْإِثْمُ تَرْكُ الْمَأْمُورِ وَالْعُدْوَانِ فِعْلُ الْمَحْظُورِ وَيَجُوزُ أَنْ يُرَادَ الْعُمُومُ لِكُلِّ بَرٍّ وَتَقْوَى وَلَكَ إثْمٌ وَعُدْوَانِ فَيَتَنَاوَلُ بِعُمُومِهِ الْعَفْوُ وَالِانْتِصَارُ ﴿وَاتَّقُوا اللَّهَ إِِنَّ الله شَدِيدُ الْعِقَابِ﴾ لَمَنَّ عَصَاهُ وَمَا اتَّقَاهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout