فِي كِتَابِكُمْ حُجَّةٌ عَلَى أَنَّ عِيسَى مِنْ اللَّهِ ﴿فَآمَنُوا بِاَللَّهِ وَرُسُلِهِ وَلاَ تَقُولُواْ ثَلاثَةِ﴾ُ خَبَرُ مُبْتَدَأٍ مَحْذُوفٍ أَيْ وَلَا تَقُولُوا الْآلِهَةَ ثَلَاثَةً ﴿َانْتَهَوَا﴾ٍ عَنْ التَّثَلُّثِ ﴿خَيْرًا لَكُمْ﴾ وَاَلَّذِى يَدُلُّ عَلَيْهِ الْقُرْآنُ وَالتَّصْرِيحُ مِنْهُمْ بِأَنَّ اللَّهَ وَالْمَسِيحَ وَمَرِيمَ
النِّسَاءِ (١٧١ - ١٧٢)
ثلاثة آلهةُ وأَنَّ الْمَسِيحَ وَلَدُ اللَّهِ مِنْ مَرْيَمَ أَلَا تَرَى إِلَى قَوْلِهِ أَأَنْتَ قُلتَ لِلنَّاسِ اتَّخَذُونِى وَأَمِّى إِلَهَيْنِ مِنْ دُونِ اللَّهِ وَقَالَتِ النَّصَارَىُّ الْمَسِيحُ ابْنُ اللَّهِ ﴿إِِنَّمَا الله﴾ مُبتَدَأ ﴿إِِلَهٌ﴾ خَبْرَةُ ﴿وَاحِدٌ﴾ تَوْكِيدُ ﴿سُبْحَانَهِ أََنَ يََكُونَ لَهُ وَلَدٌ﴾ أَسْبَحهُ تَسْبِيحًُا مِنْ أَنْ يَكُونَ لَهُ وَلَدٌ ﴿لَّهُ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وََمَا فَِى الأَرْضِ﴾ُ بَيَانٌ لِتَنَزُّهِهِ مِمَّا نُسِبَ إِلَيْهِ بِمَعْنَى أَنَّ كُلَّ مَافِيهِمَا خَلْقَهُ وَمِلْكَهُ فَكَيْفَ يَكُونُ بَعْضُ مِلْكِهِ جَزَأَ مِنْهُ إذْ النُّبُوَّةُ وَالْمِلْكُ لَا يَجْتَمِعَانِ عَلَى أَنَّ الْجُزْءَ إنَّمَا يَصِحُّ فِي الْأَجْسَامِ وَهُوَ يَتَعَالَى عَنْ أَنْ يَكُونَ جِسْمًًا ﴿ُوَكَفَى بِاَللَّهِ وََكِيلًا﴾ حَافِظًا وَمُدَبَّرًٌا لَهُمَا وَلِمَّا فِيهِمَا وَمَنْ عَجَزَ عَنْ كِفَايَةِ أَمْرٍ يَحْتَاجُ إِلَى وَلَدٍ يُعَيِّنُهُ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout