حديثُ أبي هُريْرةَ في هذا البابِ حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ.
٧٥٨ - حَدَّثَنا الحسينُ بن محمدٍ الجَريرِيُّ وَمحمدُ بن مَدُّويَه، قَالا: حَدَّثَنا عُبَيْدُ اللهِ بن موسى، قال: أخبرنا هارُونُ بن سَلْمانَ، عن عبيد الله بن مُسْلِمٍ القُرَشِيِّ
عن أبيهِ، قال: سَألْتُ، أوْ سُئِلَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عن صِيَامِ الدَّهْرِ، فقال: "إنَّ لأهْلِكَ عَليْكَ حَقًّا، صُمْ رَمَضانَ وَالَّذي يلِيهِ وَكلَّ أرْبِعاءٍ وَخَمِيسٍ، فَإذا أنْتَ قد صُمْتَ الدَّهْرَ وَأفْطَرْتَ" (^١).
وفي البابِ عن عَائشةَ.
حديثُ مُسْلمٍ القُرَشِيِّ حديثٌ غريبٌ.
وَرَوَى بَعْضُهم عن هارُونَ بن سَلْمانَ، عن مُسْلمِ بن عُبَيْدِ الله، عن أبيه (^٢).
1 = (٤٩١٦)، وابن ماجه (١٧٤٠)، ولفظ مسلم في الرواية الثانية: "تعرض الأعمال في كل يوم خميس واثنين، فيغفر الله عز وجل في ذلك اليوم لكل امرئٍ لا يشرك بالله شيئًا، إلا امرَأً كانت بينه وبين أخيه شحناءُ، فيقال: ارْكو - يعني أَخِّروا - هذين حتى يصطلحا، ارْكُوا هذين حتى يصطلحا". وهو في "مسند أحمد" (٧٦٣٩)، و"صحيح ابن حبان" (٣٦٤٤) و(٥٦٦١). وسيأتي الحديث عند المصنف برقم (٢١٤٢).
2 إسناده ضعيف لجهالة عُبيد الله بن مسلم القرشي. وأخرجه أبو داود (٢٤٣٢)، والنسائي في "الكبرى" (٢٧٧٩) و(٢٧٨٠).
3 كذا وقع في إحدى روايات النسائي.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout