وفي الباب عن عائشةَ، وابن عمرَ، وعبد الله بن عَمْرٍو.
حديثُ جَدِّ كَثيرٍ حديثٌ حسنٌ، وهو أحسنُ شيءٍ رُويَ في هذا الباب عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم، واسمه: عَمْرُو بن عَوْفٍ المُزَنِيُّ.
والعملُ على هذا عند بعض أهل العلم من أصحاب النبيَّ صلى الله عليه وسلم وغيرهم.
وهكذا رُويَ عن أبي هريرةَ: أنه صلَّى بالمدينة نحوَ هذه الصلاة، وهو قولُ أهل المدينة، وبه يقولُ مالكُ بن أنَس، والشافعيُّ، وأحمد، وإسحاق.
ورُويَ عن ابْنِ مَسْعُودٍ أنَّهُ قال في التكبير في العيدين: تِسْع تكبيراتٍ: في الركعة الأُولَى خَمْسًا قبلَ القراءة، وفي الركعة الثانية يَبْدَأُ بالقراءةِ، ثُمَّ يُكَبَّرُ أربعًا مع تكبيرة الرُّكوعِ (^١).
وقد رُويَ عن غير واحدٍ من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم نحوُ هذا، وهو قول أهل الكوفة، وبه يقولُ سفيانُ الثوريُّ.
٥٤٥ - حَدَّثَنا محمود بن غَيْلانَ، قال: حَدَّثنَا أبو داودَ الطَّيَالِسيُّ، قال:
1 أخرجه عبد الرزاق (٥٦٨٦) عن سفيان الثوري، عن أبي إسحاق السبيعي، عن علقمة والأسود بن يزيد: أن ابن مسعود كان يكبر في العيدين تسعًا تسعًا: أربعًا قبل القراءة ثم كبر، فركع، وفي الثانية يقرأ، فإذا فرغ، كبر أربعًا ثم ركع. وهذا إسناد صحيح كما قال الحافظ في "الدراية" ١/ ٢٢٠.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout