٣ - الْعِلَلُ الْكَبِيرُ، وَهُوَ مِنْ كُتُبِهِ الْمُهِمَّةِ الْمُفِيدَةِ، ضَمِنَهُ الْكَلَامُ عَلَى عِلَّلِ الْأَحَادِيثِ مِمَّا سَأَلَ عَنْهُ شَيْخٌَهُ مُحَمَّدَُ بْنَُ إِسْمَاعِيلَ الْبُخَارِيُّ، وَأَبَا زُرْعَةَ الرَّازِيُّ، وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الدَّارِمِيُّ، وَأَكْثَرُهُ لِلْبُخَارِيِّ، وَبَعْضَُهُ لِأَبِي زُرْعَةَ وَالدَّارِمِيِّ وَشَيْءٌ مَِنَ أَقْوَالِهِ هُوَ، وَهُوَ كَمَا أَلْفَهُ التِّرْمِذِيُّ مَفْقُودٌٌ، وَالْمَوْجُودُُ إنَّمَا هُوَ بِتَرْتِيبٍ فَقِيهِ عَصْرُهُ فِي عِلْمِ الْخِلَافِ الْقَاضِي أَبِي طَالِبٍ مَحْمُودُ بْنُ عَلِيٍّ الْأَصْفَهَانِيُّ الشَّافِعِيُّ الْمُتَوَفَِّّى سَنَةً (٥٨٥ هـ)، رتَّبه على الأَبْوَابِ الْفِقْهِيَّةُ، فَجَاءَ فِي (٤٢٨) بابًا، وَقد طُبعَ بِتَحْقِيقِ الْأُسْتَاذِ حَمْزَةُ دَيْبٍ مُصْطَفًى، وَنَشَرٌ فِي مَكْتَبَةِ الأَقْصَى، بِعَمَِّّانَ سَنَةً ١٤٠٦ هـ.
٤ - تسْمِيَةُُ أَصْحَابُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم، طَبِعَ بِتَحْقِيقِ الْأُسْتَاذِ عِمَادُ الدِّينِ أَحْمَدُ حَيْدَرَ، فِي دَارِ الْجِنَانِ فِي بَيْرُوتِ سَنَةً ١٤٠٦ هـ.
٥ - الشمائِل النَّبَوِيَّةُ، طَبْعَ أَكْثَرَ مِنْ طَبْعَةَ، وَلَهُ شُرُوحٌ كَثِيرَةٌ زَادَتْ عَلَى الْأَرْبَعِينَ بَعْضُهَا مَطْبُوعٌ، وَقَدْ ذَكَرَهَا فَؤَادُ سِزْكِيْنِ فِي "تَارِيخِ التُّرَاثِ الْعَرَبِيِّ" فَلْيُرَاجِعَ.
وَقَدْ ذَكَرَ غَيْرَُ وَاحِدًٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ عِدَّةُ كُتَبَ لِلْإِمَامِ التِّرْمِذِيِّ لَمْ تَقَعْ لَنَا، وَلَا نَعْلَمُ هَلْ هِيَ مَرْكُوزَةٌ فِي بَعْضِ الْمُكْتَبَاتِ فِي الْعَالِمِ، أَوْ أَنَّهَا مِمَّا ضَاعَ وَانْدَثَرَ، مِنْهَا كِتَابُ "الزُّهْدِ"، وَكِتَابُ "التَّارِيخِ"، وَ"الأَسْمَاءُ وَالْكُنْى"، و"التَّفْسِيرُ"، وَ"الرَّبَاعِيَاتِ" وَكِتَابٌ فِي "الْآثَارِ الْمَوْقُوفَةِ".
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout