وفي الباب عن ابن عباسٍ، ووائِلِ بن حُجْرٍ، وأبي سعيدٍ.
حديثُ أبي حُمَيدٍ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ.
والعملُ عليه عند أهل العلم: أن يسجدَ الرجلُ على جبهته وأنفه. فإن سجد على جبهته دونَ أنفه، فقد قال قومٌ من أهل العلم: يُجْزِئُه، وقال غيرهم: لا يُجْزِئُه حتى (^١) يسجدَ على الجبهةِ والأنفِ.
٢٧٠ - حَدَّثَنا قُتيبةُ، قال: حَدَّثَنا حَفْصُ بن غِيَاثٍ، عن الحجَّاجِ، عن أبي إسحاقَ، قال:
قلتُ للْبَرَاءِ بن عَازِبٍ: أين كان النبيُّ صلى الله عليه وسلم يَضَعُ وجهه إذا سجد؟ فقال: بَيْنَ كَفَّيْهِ (^٢).
وفي الباب عن وائل بن حُجْرٍ، وأبي حُمَيْدٍ.
حديثُ البَرَاءِ حديثٌ حَسَنٌ صحيحٌ غريبٌ (^٣).
1 = بحينة وميمونة، كلها عند مسلم (٤٩٣ - ٤٩٤)، وحديث عبد الله بن مالك عند البخاري أيضًا (٨٠٧). ويشهد له حديث ابن عباس وأبي سعيد وجابر في "المسند" (٢٤٠٥) و(١١١١٣) و(١٤١٣٩).
2 في (ب): إلا أن.
3 حسن لغيره، وهذا سند ضعيف لتدليس الحجاج - وهو ابن أرطاة -. ويشهد له حديث وائل بن حجر عند مسلم (٤٠١). وانظر ما قبله.
4 في (ب) و(س): حسن غريب.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout