عن أبي هريرةَ، قال: كُنَّا عند رسولِ اللهِ صلى الله عليه وسلم حِينَ أُنْزِلَتْ سُورةُ الجُمُعةِ، فَتَلاها، فلمَّا بلغ: ﴿وَآخَرِينَ مِنْهُمْ لَمَّا يَلْحَقُوا بِهِمْ﴾ [الجمعة: ٣] قال له رجلٌ: يا رسولَ اللهِ من هؤلاءِ الّذِينَ لم يَلْحقُوا بِنا؟ فلم يُكلِّمهُ. قال: وسلمانُ الفارسيُّ فِينا. قال: فوضَعَ رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم يَدهُ على سلمانَ، فقال: "وَالّذِي نَفْسي بِيدهِ لو كانَ الإيمانُ بِالثُّريَّا لتَنَاولهُ رجالٌ من هؤلاءِ" (^١).
هذا حديثٌ حسنٌ، وقد رُوِي من غيرِ وجْهٍ عن أبي هريرةَ، عن النبيَّ صلى الله عليه وسلم.
وأبو الغيث: اسمه سالم مولى عبد الله بن مطيع مديني (^٢).
٤٢٧٦ - حدَّثنا عبدُ اللهِ بن أبي زيادٍ وغيرُ واحدٍ، قالوا: حدَّثنا أبو داودَ الطيالسي، قال: حدَّثنا عِمْرانُ القطَّانُ، عن قتادةَ، عن أنسٍ
عن زيدِ بن ثابتٍ: أنَّ النبيَّ صلى الله عليه وسلم نَظرَ قِبلَ اليمنِ، فقال: "اللهُمَّ أقْبِلْ بِقُلوبِهمْ، وباركْ لنا في صاعِنا ومُدِّنا" (^٣).
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ (^٤) من حديث زيدِ بن ثابتٍ، لا نَعْرِفهُ
1 حديث صحيح، وقد سلف تخريجه في (٣٥٩٦).
2 قوله: "وأبو الغيث" إلى هنا زيادة من (س) فقط.
3 صحيح لغيره، وهذا إسناد حسن من أجل عمران بن داوَر القطان، وهو في "المسند" (٢١٦١٠).
4 في (س) و(ل): "حسن صحيح غريب" وما أثبتناه من (أ) و(د).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout