عن عليٍّ، قال: لقد عَهِدَ إلَيَّ النبيُّ الأُمِّيُّ صلى الله عليه وسلم أنَّه لا يُحبُّكَ إلَّا مُؤمنٌ، ولا يُبْغِضُكَ إلَّا مُنافقٌ.
قال عَديُّ بن ثابتٍ: أنا من القَرنِ الَّذِي دعا لهم النبيُّ صلى الله عليه وسلم (^١).
هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ.
٤٠٧٠ - حدَّثنا محمدُ بن بَشَّارٍ ويَعقُوبُ بن إبراهيمَ وغيرُ واحدٍ، قَالوا: حدَّثنا أبو عاصمٍ، عن أبي الجَرَّاح، قال: حدَّثني جَابرُ بن صُبح، قال: حدَّثَتْني أُمُّ شَراحِيلَ، قالت:
حدَّثَتْني أُمُّ عَطيَّةَ، قالت: بَعثَ النبيُّ صلى الله عليه وسلم جيشًا فيهم عَليٌّ، قالت: فسَمِعتُ النبيَّ صلى الله عليه وسلم وهو رافعٌ يَديْهِ يقولُ: "اللَّهُمَّ لا تُمِتْني حتَّى تُرِيَني عَليًّا" (^٢).
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ، إنَّما نعرِفه من هذا الوَجه.
1 حديث صحيح، وأخرجه مسلم (٧٨)، وابن ماجه (١١٤)، والنسائي ٨/ ١١٥ - ١١٦ و١١٧، وهو في "المسند" (٦٤٢) و(٧٣١). قال شعيب كانَ الله لهُ: وجدت في هامش الأصل الخطي لسير أعلام النبلاء في الإجابة على استشكال الذهبي هذا الحديث ما نصه: المراد: لا يُحبُّكَ الحبَّ الشرعيَّ المعتدَّ به عند الله تعالى، أما الحبُّ المتضمن لتلك البلايا والمصائب، فلا عبرةَ به، بل هو وبالٌ على صاحبه كما أحبَّ النصارى المسيح.
2 إسناده ضعيف لجهالة أبي الجراح المهري، وجهالة حال أم شراحيل. وأخرجه البخاري في "التاريخ الكبير" ٩/ ٢٠، والطبراني في "الكبير" ٢٥/ (١٦٨)، وفي "الأوسط" (٢٤٥٣)، والمزي في "تهذيب الكمال" ٢٣/ ١٨٧.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout