عن عَليِّ بن أبي طالبٍ، قال: أكْثرُ ما دَعا بهِ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم عَشيَّةَ عَرفةَ في المَوْقِفِ: "اللَّهُمَّ لَكَ الحَمدُ كالَّذِي تَقولُ، وَخَيْرًا مِمَّا نَقولُ، اللَّهُمَّ لَكَ صَلاتي وَنُسُكي وَمَحْيايَ وَمَماتي، وإلَيْكَ مَآبي، وَلَكَ رَبِّ تُرَاثي، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من عَذابِ القَبْرِ، وَوَسْوسةِ الصَّدْرِ، وَشَتاتِ الأمْرِ، اللَّهمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من شَرِّ ما تَجِيءُ بهِ الرِّيحُ" (^١).
هذا حديثٌ غريبٌ من هذا الوَجْهِ، وَلَيْسَ إسْنادهُ بالقَويِّ.
٣٨٣٠ - حَدَّثَنا محمدُ بن حاتمٍ، قَال: حَدَّثَنا عَمَّارُ بن محمدٍ ابنُ أُخْتِ سُفيانَ الثَّوْرِيِّ، قال: حَدَّثَنا ليثُ بن أبي سُليمٍ، عن عَبد الرحمن بن سابطٍ
عن أبي أُمَامةَ، قال: دَعَا رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم بِدُعاءٍ كَثِيرٍ لم نَحْفظْ مِنْهُ شَيْئًا، قُلْنا: يا رَسولَ اللهِ دَعَوْتَ بدُعاءٍ كَثيرٍ لم نَحْفظْ مِنْهُ شَيْئًا. فقال: "ألا أدُلُّكُمْ على ما يَجْمعُ ذَلكَ كُلَّهُ؟ تَقولُ: اللَّهُمَّ إنَّا نَسْألُكَ من خَيْرِ ما سَألكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ محمدٌ، وَنَعُوذُ بكَ من شَرِّ ما اسْتعاذَ مِنْه نَبِيُّكَ محمدٌ، وأنْتَ المُسْتَعانُ، وَعَليكَ البَلاغُ، وَلا
1 إسناده ضعيف لضعف قيس بن الربيع الأسدي. وأخرجه ابن خزيمة (٢٨٤١)، والبيهقي في "شعب الإيمان" (٣٨٤٢)، والمحاملي في "الدعاء" كما في "إتحاف المهرة" ١١/ ٣٧٥ من طريقين عن قيس بن الرَّبيع، بهذا الإسناد.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout