عن أبي هُريرةَ، قال: كَانَ رَسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم إذا سَافرَ، فَركِبَ راحِلتهُ، قال بإصْبَعهِ - وَمَدَّ شُعبةُ إصْبَعَهُ - قال: "اللَّهُمَّ أنْتَ الصَّاحبُ في السَّفَرِ، والخَليفةُ في الأهْلِ، اللَّهُمَّ اصْحَبْنا بِنُصْحكَ، وَاقْلِبْنا بِذمَّةٍ، اللَّهُمَّ ازْوِ لَنا الأرْضَ، وَهوِّنْ عَليْنا السَّفرَ، اللَّهُمَّ إنِّي أعُوذُ بِكَ من وَعْثاءِ السَّفرِ، وَكَآبةِ المُنْقلَبِ" (^١) (^٢).
٣٧٣٩ - حَدَّثَنا سُوَيْدُ بن نَصْرٍ، قَال: حَدَّثَنا عَبد اللهِ بن المُباركِ، قَال: حَدَّثَنا شُعبةُ، بهذا الإسْنادِ، نَحوهُ بِمَعناهُ (^٣).
هذا حديثٌ حَسَنٌ غريبٌ من حديثِ أبي هُريرةَ، لا نَعْرِفهُ إلَّا من حديثِ ابن أبي عَدِيٍّ عن شُعبةَ (^٤).
1 حديث صحيح، وأخرجه تامًّا ومختصرًا أبو داود (٢٥٩٨)، والنسائي في "المجتبى" ٨/ ٢٧٣ - ٢٧٤، وفي "عمل اليوم والليلة" (٥٠٠) و(٥٠٣)، وهو في "المسند" (٩٢٠٥). وقوله: "وَعْثَاء السَّفر" أي: مشقَّته وشِدَّته. وقوله: "بذِمَّة" أي: بأمان. وقوله: "وكآبة المُنْقلَب": الكآبة: هي الغَمُّ، وسوء الحال، والانكسار من حزن وغيره، والمُنْقلَب: المرجع.
2 جاء في المطبوع بعد هذا: "كنت لا أعرف هذا إلا من حديث ابن أبي عَدِيٍّ حتى حدثني به سُوَيد" ولا وجود لذلك في شيء من نسخنا الخطية، ولا في نسخة المباركفوري.
3 حديث صحيح كسابقه، وانظر تخريجه فيه.
4 كذا وقع في جميع نسخنا الخطية ونسخة المباركفوري: "لا نعرفه إلا من حديث ابن أبي عدي، عن شعبة" وكتب في هامش (ظ): "في المسموع: لا نعرفه إلا من حديث شعبة" قلنا: وهذا هو الصواب، فقد عرفه المصنف من حديث عبد الله =
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout