هذَا الكِتَابُ هُوَ بِاكُورَةِ إِنْتَاجٍ (شَرِكَةِ دَارِ مُؤَسِّّسَةِ الرّّسَالَةِ الْعَالِمِيَّةِ)، وَهِيَ شَرِكَةُ تَأَسّّسِتْ عَلَى أَرْكَانِ (مُؤَسِّّسَةِ الرّّسَالَةِ لِلطّّبَاعَةِ وَالنَّّشِرِ وَالتّّوُزِيعُ) الَّتِي أَسَّسَهَا الْوَالِدُ الْمُبْجّّلُ الأُسْتَاذُ رِضْوَانُ إِبْرَاهِيمَ دَعْبُولُ مُنْذُ أَرْبَعِينَ عَامًا.
وَأَرْكَانُ الْمُؤَسِّّسَةَ الَّتِي نُشِيرُ إِلَيْهَا ثَلَاَثَةً: -
الرّكن الأوّل: الكُتُبُ وَالْمُؤَلِّّفَاتُ الَّتِي سَبَقَ أَنْ قَامَتْ الْمُؤَسِّّسَةُ الْأُمّّ بِنَشْرِهَا، وَهِيَ مَنْشُورَاتٌ كَثِيرَةٌ انْتَفَعَ بِهَا الْجَمّّ الْغَفِيرُ مِنَ الْمُسْلِمِينَ، وَالشَّّرِكَةِ الْجَدِيدَةُ عَازِمَةٌ عَلَى تَجْدِيدِ هَاتِيكِ الْمَنْشُورَاتِ لِلِاسْتِفَادَةِ مِنْ التَّطَوُّّرِ الَّّذِي لَحِِقَ بِأُصُولِ صِنَاعَةِ الطِّّبَاعَةِ، بِمَا قَدْ يَجْعَلُ الِاسْتِفَادَةَ مِنْ هَذِهِ الْكُتُبِ أَيْسَرُ عَلَى طَلَبَة العلم.
الرّكن الثّاني: المنهج الّذِي اتَّبِعَتَّه الْمُؤَسِّّسَةُ الأُمّّ مُنْذُ تَأْسِيسِهَا فِى خِدْمَةِ كُتُبِ التّّرَاثِ الْمُهِمّّة، مِنْ خِلاَلِ مَرَاكِزِ التَّّحِقِيقِ وَالْبَحْثِ الْعِلْمِيُّّ التّّابِعَةُ لَهَا، وَهَذَا مَنْهَجٌ صَعْبَ جَدًٍّا، وَتَحِفَهُ الْكَثِيرُ مِنَ الْمَتَاعِبِ الْمَادِيّةِ، وَلَكِنَّّا نَرْجُو اللَّهُ أَنْ يَرْزِقْنَا الْإِخْلَاصَ فِى النِّيّةِ لِيَكُونَ مَا سَنَتَنْكَّبُهُ مِنْ تِلْكَ الْمُصَاعِبِ فِي مِيزَانِ أَعْمَالِنَا يَوْمَ الْحِسَابِ.
الرّّكن الثّالث: روح الْكُفَّاحِ وَالْجَدُّّ وَالْمُثَابَرَةُ الَّتِي يَتَمّتَّعُ بِهَا وَالدُنَا الْمُؤَسِّّس، فَهُوَ لَاَ يَضُنُّ فِي سَبِيلِ نَشْرِ الْكُتُبِ بِأَيّّ جَهْدٍ أَوْ مَالٍ، وَبِالرّّغِمِ مِنَ الْمَصَاعِبِ الْجَمَّةُ الَّتِي جَابَهَتُهُ خِلاَلُ سَنَوَاتِ حَيَاتِهِ، إِلّا أَنَّّهُ لَمْ يَتَوَقَّفْ لَحْظَةًً عَنْ خِدْمَةِ رِسَالَتِهِ الَّتِي اسْتَوْدَعَهَا فِي مُؤَسِّّسَتِهِ: مُؤَسِّّسَةِ الرّّسَالَةِ، وَمِنْ عَجِيبِ هَذَا الأَمْرِ
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout