هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ (^١)، لا نعرِفُه إلا من هذا الوجه.
٣٥٠٦ - حدَّثنا محمدُ بنُ وزيرٍ الوَاسِطِيُّ، قال: حدَّثنا إسحاقُ بنُ يوسفَ الأزْرَقُ، عن سفيانَ الثوريِّ، عن أبي سفيانَ، عن أبي نَضْرَةَ
عن أبي سعيدٍ الخُدْرِيِّ، قال: كانت بنو سَلِمَةَ في ناحيةِ المدينةِ، فأرادوا النُّقْلَةَ إلى قُربِ المسجدِ، فنَزَلَتْ هذهِ الآيةُ: ﴿إِنَّا نَحْنُ نُحْيِ الْمَوْتَى وَنَكْتُبُ مَا قَدَّمُوا وَآثَارَهُمْ﴾ [يس: ١٢] فقال رسولُ اللهِ صلى الله عليه وسلم: "إنَّ آثارَكُم تُكتَبُ" فلم يَنْتقِلوا (^٢).
هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من حديثِ الثَّورِيِّ.
وأبو سفيانَ هو: طريفٌ السَّعديُّ.
٣٥٠٧ - حدَّثنا هنَّادٌ، حدَّثنا أبو معاويةَ، عن الأعمَشِ، عن إبراهيمَ التيمي، عن أبيه
عن أبي ذرٍّ، قال: دَخَلْتُ المسجدَ حين غابتِ الشمسُ والنّبيُّ
1 = هذه الأمة، وأنهم من أهل الجنة، وان كان بينهم فرق في المنازل في الجنة.
2 في (س): حديث غريب.
3 صحيح لغيره، وهذا إسناد ضعيف لضعف أبي سفيان وهو طريف بن شهاب، وقد وهم في هذا الإسناد كما سيأتي. وأخرجه الطبري ٢٢/ ١٥٤، والحاكم ٢/ ٤٢٨ من طريق أبي سفيان، به. والصواب ما رواه مسلم (٦٦٥) (٢٨٠) و(٢٨١) من طريقين عن أبي نضرة، عن جابر، وحديث جابر في "المسند" برقم (١٤٥٦٦).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout