هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ (^١).
وقد روي فِي حَدِيثٌ عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ قَالَ: "مَنْ تَوَضَّأَ على طُهْرٍ، كَتَبَ اللهُ له به عشرَ حَسَناتٍ".
روى هذا الْحَدِيثُ الإِفْرِيقِيُُّّ، عَنْ أَبِي غَُطِيفٍ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلم.
٦٠ - حَدَّثَنَا بِذَلِكَ الْحُسَيْنُ بْنُ حُرَيثٍ المَرْوَزِيُّ، قال: حَدثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ يَزِيدََ الْوَاسِطِيُُّّ، عَنِ الإِفْرِيقِيِّ. وَهُوَ إِسْنَادٌٌ ضَعِيفٌ (^٢).
قال علي: قال يَحْيَى بنُُ سَعِيدٍ الْقُطَُّّان: ذُكِرَ لهشام بنُِ عُروةُ هَذَا الْحَدِيثَُ، فَقَالَ: هَذَا إِسْنَادٌٌ مَِشِّرِقِيٌّ (^٣).
1 في نسخة (د): "هذا حديث صحيح"، وجاء بعد هذا في مطبوعة الشيخ أحمد شاكر: "وحديث حميد عن أنس، حديث جَيِّد غريب حسن"، ولم يرد في أصولنا الخطية.
2 هو كما قال المؤلف، ففي سنده الإفريقي - وهو عبد الرحمن بن زياد بن أَنعُم - وهو ضعيف، وانفرد به أبو غُطيف وهو مجهول. وأخرجه أبو داود (٦٢)، وابن ماجه (٥١٢) من طريق عبد الله بن يزيد المقرئ وعيسى بن يونس، كلاهما عن عبد الرحمن بن زياد الإفريقي، بهذا الإسناد. وذكر ابن ماجه فيه قصة.
3 قال المباركفوري: أي: رواةُ هذا الحديث أهل المشرق، وهم أهل الكوفة والبصرة، كذا في بعض الحواشي. قال أحمد شاكر: وهو كلام غير مفهوم إلا إن كان يريد أن الحديث معروف عندهم من رواية أبي غطيف، ويبعد أن يُريد رواية الإفريقي، لأنه أولًا مغربي، وثانيًا متأخر الوفاة بعد هشام بنحو خمس عشرة سنة.
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout