٥١ - حدثنا عليُّ بن حُجْرٍ، قال: حدثنا إسماعِيلُ بن جعفر، عن العَلاءِ بن عبد الرحمن، عن أَبيه
عن أبي هريرة، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: "ألا أدُلُّكُم على ما يَمْحُو اللهُ بهِ الخَطَايَا، ويَرْفَعُ به الدَّرَجاتِ؟ " قالوا: بلى يا رسولَ الله. قال: "إسْباغُ الوُضُوءِ على المَكَارِهِ، وكَثْرةُ الخُطَا إلى المَسَاجِدِ، وانْتِظارُ الصلاةِ بعدَ الصَّلاةِ، فذلِكُمُ الرِّبَاطُ" (^١).
1 = إذا بال يتوضأ وينتضح. وانظر تمام تخريجه والكلام عليه في "المسند". وأما حديث ابن عباس، فأخرجه الدارمي (٧١١)، والبيهقي ١/ ١٦٢، ولفظه: دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم بماء وتوضَّأ مرة مرة، ونضح فرجَه. وذكر البيهقي أن النَّضْحَ تفرَّد به قَبِيصة عن سفيان، ورواه جماعة عن سفيان دون هذه الزيادة. قلنا: انظر تخريجه في "المسند" (٢٠٧٢). وأما حديث زيد بن حارثة، فأخرجه ابن ماجه (٤٦٢). ولفظه مرفوعًا: "علَّمني جبرائيل الوضوء، وأمرني أن أنضحَ تحت ثوبي، لما يَخرجُ من البول بعد الوضوء". قال البوصيري: إسناده ضعيف لضعف ابن لهيعة. وأما حديث أبي سعيد، فلم نقف عليه. وقال الخطّابي في "معالم السنن" ١/ ٦٣: الانتضاح ها هنا: الاستنجاء بالماء، وكان من عادة أكثرهم أن يَستَنْجُوا بالحجارة لا يَمَسُّونَ الماء، وقد يُتأَوَّل الانتضاحُ أيضًا على رشِّ الفَرْج بالماء بعد الاستنجاء به، ليرفع بذلك وَسْوَسة الشيطان.
2 صحيح، وأخرجه مسلم (٢٥١)، وابن ماجه (٤٢٨)، والنسائي ١/ ٨٩. وهو في "المسند" (٧٢٠٩)، و"صحيح ابن حبان" (١٠٣٨).
Tashkeel
Theme
Text size
Line spacing
Arabic font
Layout